“الفتح” يقلب الموازين.. جنوب حلب يخرج عن سيطرة الأسد

fggtyuj7u7jj.jpg

عربات تابعة لـ "جيش الفتح" في ريف حلب الجنوبي، 3 حزيران 2016 (عنب بلدي).

سيطرت الفصائل العسكري المنضوية في غرفة عمليات “جيش الفتح”، الثلاثاء 14 حزيران، على بلدتي زيتان وخلصة الاسترتيجيتين في ريف حلب الجنوبي.

وذكر مراسل عنب بلدي أن الهجوم الذي شنته الفصائل مساء اليوم، يستهدف ما تبقى من مراكز لقوات الأسد في ريف حلب الجنوبي، وشهد انهيارات في دفاعات النظام بشكل واضح.

أبو عبيدة كللي، القائد العسكري في غرفة عمليات “الفتح”، تحدث إلى عنب بلدي، وأوضح أن بلدة خلصة تعتبر “ساقطة عسكريًا” على اعتبار أن الاشتباكات لا زالت مستمرة داخلها، لوجود مجموعة محاصرة من المليشيات العراقية في أحد مبانيها.

وأشار كللي، إلى أن قوات الأسد والميليشيات الرديفة اضطرت للانسحاب من بلدة زتيان، عقب السيطرة على خلصة، باعتبار أن طريق الإمداد الوحيد إلى زتيان أصبح مرصودًا بالكامل.

كما ركز الهجوم على استهداف الساتر الواصل بين بلدتي القراصي وخلصة، والذي كانت تستخدمه المليشيات للهجوم على بلدة حميرة المسيطر عليها حديثًا.

وأوضح القائد العسكري أن المعارك لن تتوقف بطرد قوات الأسد من المناطق التي تقدمت لها سابقًا في ريف حلب الجنوبي، وتهدف بالمقام الأول إلى فتح طريق إنساني إلى أحياء حلب الخارجة عن سيطرة النظام.

ونوه كللي إلى أن الخطة ترمي إلى السيطرة على قرية عبطين، ما يجعل الفصائل على بعد ثلاث كيلومترات من الأحياء “المحررة”، وتأتي كحل إسعافي بديل عن طريق الكاستيلو الذي يعتبر ممرًا وحيدًا للمعارضة من وإلى حلب.

ويشهد طريق الكاستيلو قصفًا عنيفًا من قوات الأسد والطيران الحربي وقوات “سوريا الديمقراطية” في الآونة الأخيرة، ما جعله منطقة مرور خطرة على المدنيين والعسكريين على حد سواء.

وحقق “جيش الفتح” تقدمًا ملحوظًا منذ آذار الماضي، في ريف حلب الجنوبي، واسترجع عدة بلدات وقرى تقدمت إليها قوات الأسد والميليشيات الأجنبية أواخر العام الفائت.

تابعنا على تويتر


Top