الجيش الحر يتسلم أول شحنة مساعدات أمريكية..

عنب بلدي – العدد 63 – الأحد 5-5-2013
واتفاق روسي أمريكي على «تسوية المشكلة السورية»6

تسلم الجيش السوري الحر الدفعة الأولى من المساعدات الأميركية «غير الفتاكة» التي تعهدت بها واشنطن لدعم المعارضة المسلحة وذلك عبر المناطق الحدودية مع تركيا، فيما أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما استعدادهما «لاتخاذ كافة الإجراءات لتسوية المشكلة في سوريا».
وأكد اللواء سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش الحر استلام الشحنة الأولى من نوعها من الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس 2 أيار، وتحمل الشحنة أطعمة جاهزة وتجهيزات طبية مخصصة للجيش الحر بقيمة 8 مليون دولار، معربًا عن أمله في الحصول على أسلحة قتالية من الدول الأوروبية.
وعبرت الشحنة إلى الأراضي السورية عبر شاحنات دخلت من الحدود الشمالية مع تركيا، بعد وصولها بطائرات أمريكية.

وقلل المنسق العام للجيش الحر لؤي المقداد من قيمة هذه المساعدات في مقابلة مع سكاي نيوز بقوله «هذه الدفعة لا تشكل سوى جزء بسيط جدًا مما وعدت به الإدارة الأميركية»، وجدد المطالبة بالحصول على «أسلحة نوعية تساهم في تغيير استراتيجي في المعركة».
وفي سياق متصل اتفق أوباما وبوتين في اتصال هاتفي يوم  الاثنين 29 نيسان على اتخاذ إجراءات تسوية للمشكلة في سوريا، وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي إن الرئيسين بحثا خلال الاتصال الوضع في سوريا، وأشارا إلى أهمية أن يبقى وزيرا خارجية البلدين الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري على تواصل مستمر، لإيجاد خطوات ما مشتركة. وأكدا استعداد الجانبين لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتسوية المشكلة السورية».
واستمر أوباما في تصريحاته عن «دراسته لتسليح المعارضة» في مؤتمر صحفي في كوستاريكا يوم الجمعة 3 أيار، مشيرًا إلى أنه لا يعتزم مبدئيًا إرسال جنود أمريكيين إلى سوريا، وقال «لا أرى سيناريو يكون فيه إرسال جنود أميركيين الى الاراضي السورية أمرًا جيدًا بالنسبة للولايات المتحدة ولا حتى بالنسبة لسوريا».

يذكر أن أوباما وجد نفسه أمام تحدٍ باتخاذ قرارات حاسمة، بعد خرق الأسد للخطوط الحمراء التي تحدث عنها أوباما مرارًا، وتحذيره من اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية التي أكد وزراؤه استخدامها في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top