للمرة الأولى.. معارك ليلية شمال حلب بين “حزب الله” وقوات الأسد

dftty67jk9i8.jpg

صورة أرشيفية لمقاتلين من "حزب الله" اللبناني.

شهد ريف حلب الشمالي في ساعات الفجر الأولى، الخميس 16 حزيران، اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين قوات الأسد من جهة وحزب الله اللبناني من جهة أخرى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب أن الاشتباكات والقصف المتبادل انحصر في مخيم حندرات ومنطقة المياسات في الريف الشمالي، مؤكدًا حدوث قصف مدفعي من وإلى بلدتي نبل والزهراء حيث يتحصن عناصر حزب الله.

ونقل المراسل عن مراصد محلية تابعة لـ “الجيش الحر” في المنطقة، أن المواجهات أدت إلى مقتل عدد من عناصر الطرفين، إلى جانب ضابط في قوات الأسد برتبة نقيب.

واستمرت الاشتباكات ساعات قليلة قبل أن تهدأ صباح اليوم، دون تحديد سبب الاقتتال الذي ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره الأول من نوعه.

إلا أن المراصد المحلية رجّحت أن الطيران الحربي التابع لقوات الأسد نفّذ بشكل خاطئ غارة بالقنابل الفوسفورية على منطقة يتمركز فيها جنود تابعون لـ “حزب الله”، ما تسبب بمقتل مجموعة منهم.

وقال المحلل السياسي الدكتور محمد محمود، في تقرير سابق لعنب بلدي، إن خطر الاعتماد على الميليشيات هو رفض الانصياع إلى الأوامر، أو الانقلاب على رعاتها الدوليين، وحتى لو كانت الميليشيات وفيةً، فهي غالبًا ما تفتقر إلى التدريب والمعدات الضرورية لمواجهة أعداء آخرين حسب فهمها.

وعلّق المتحدث باسم تجمع “فاستقم كما أمرت”، ورد الفراتي، على هذا التطور بالقول “خبر الاقتتال بين العصابات المتحالفة تحت راية إيران على تخوم حلب، وتطور الاقتتال بينهم إلى استخدام المدفعية والرشاشات الثقيلة ضد تجمعات مرتزقتهم وحتى الطيران، يثلج صدور ثوار حلب وسوريا جميعًا، رغم أنه لم يتجاوز سويعات قليلة حتى الآن”.

وأضاف، في منشور عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، أنه “حري بنا أن نعلم إذًا كم ابتسامة رسمناها على مباسم المجرمين من نظام آل الأسد والروس والإيرانيين بمعارك دامية في المناطق المحررة، من غوطة دمشق جنوبًا وحتى حماة وإدلب وحلب شمالًا”.

نعى حزب الله اللبناني أمس خمسة مقاتلين، وفق موقع “جنوب لبنان” التابع له، قتلوا جميعهم في سوريا، الأمر الذي ربطه ناشطون بالاقتتال الذي حدث قبل ساعات بين الحزب وقوات الأسد.

تابعنا على تويتر


Top