مقتل قائد مطار منغ العسكري، وجنود الأسد يتحصنون في مبنى القيادة

عنب بلدي – العدد 63 – الأحد 5-5-2013

10

قتل قائد مطار منغ العسكري العميد علي سليم محمود مع تسعة طيارين على يد مجند منشق من دير الزور، بينما تدور معارك عنيفة للسيطرة على مبنى القيادة آخر معاقل جنود الأسد في المطار.
أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل قائد مطار منغ العسكري العميد الركن علي محمود «في الاشتباكات الدائرة هناك بين الجيش السوري وميليشيات المعارضة السورية»، فيما قال ناشطون  أن مقتل العميد وتسعة  طيارين من الطائفة العلوية تم على يد جندي منشق، مؤكدين أن المجند الآن بين الثوار يخضع لعلاج من جروح بسيطة.

ميدانيًا تستمر المعارك بين ألوية الجيش الحر وقوات الأسد المتحصنين في مبنى القيادة داخل المطار، بعد أن فقدوا السيطرة على كتيبة العلقمية أهم كتائب المطار يوم 22 نيسان الفائت، والتي كانت تدافع عن المطار من جهة الغرب، لكن الثوار استطاعوا دخولها والسيطرة على الآليات والأسلحة الموجودة فيها، ليطبقوا الحصار على المطار الذي يبعد 30 كم شمال حلب من الجهات الأربعة.
وأعلنت كتائب الثوار اليوم أيضًا عن تحرير سرية الدبابات داخل المطار، مرجحة أنه خلال ساعات قليلة سيتم الإعلان عن تحرير المطار بشكل كامل.
وفي شريط مسجل تحدث أحد القادة الميدانين للثوار عن أسباب تأخر السيطرة على المطار، كونه المعقل الأخير لقوات النظام في الريف الشمالي الحلبي بعد أن لجأت إليه جميع الحواجز شمال حلب بعد تحريرها من الحر، بالإضافة إلى كتيبة العلقمية «التي عانى المجاهدون كثيرًا حتى تمكنوا من السيطرة عليها»، لكنه وعد بالسيطرة على المطار كاملًا في الأيام القليلة القادمة.

وتحاصر ألوية الثوار المطار وتمنع عنه أية مؤازرة تحاول قوات الأسد إيصالها إليه كما استطاعوا من حظر الطيران فوق المطار، حيث دمروا ثلاثة طائرات فوق المطار إلى الآن. ويشارك في هذه المعركة (التي تسمى معركة تحرير الشمال) لواء الفتح ولواء عاصفة الشمال ولواء سيوف الشام وكتائب المهاجرين والأنصار وكتائب أخرى، ويحتوي المطار على 35 طائرة مروحية و23 عربة ثقيلة بالإضافة إلى مدفعيات وراجمات للصواريخ كانت تقصف بلدات الشمال الحلبي.
وأطلق الثوار «معركة المطارات» في شباط الفائت، للسيطرة على المطارات العسكرية في محافظة حلب التي كانت تحت سيطرة قوات الأسد، إذ سيطروا على مطار الجراح العسكري، في حين يفرضون حصارًا على مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري القريب منه، إضافةً إلى مطاري منغ وكويرس.

تابعنا على تويتر


Top