الأمم المتحدة: نرى نقطة تحول بخصوص وصول المساعدات في سوريا

6854656.jpg

مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا، يان إيغلاند

قال مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا، يان إيغلاند، إن بعض الدول تشعر بتطور ملموس إزاء إمكانية دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا.

وجاء حديث إيغلاند خلال اجتماع لمجموعة العمل الدولية للشؤون الإنسانية في سوريا اليوم، الخميس 16 حزيران، وأضاف “تشعر بعض الدول ومن ضمنها روسيا بانكسار الحاجز النفسي من خلال القدرة على الوصول إلى داريا ودوما المحاصرتين”.

وتمنى إيغلاند أن يكون دخول المساعدات الأخيرة إلى داريا وغيرها “نقطة تحول في قدرتنا على الوصول إلى المناطق المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها”، مؤكدًا أنه “لنكن واقعيين فالحرب مستمرة وفي مناطق الحروب كل شيء هش”.

ودخلت مؤخرًا قوافل مساعدات إلى الغوطة الشرقية ومناطق محاصرة في ريف حمص، كما دخلت أول قافل مساعدات إلى مدينة داريا المحاصرة، وضمّت تسع شاحنات فيها مساعدات متنوعة من ضمنها 480 سلة غذائية، ووفق المجلس المحلي فإنها مخصصة لـ 2400 شخص ولمدة شهر واحد فقط، من أصل ثمانية آلاف محاصر في المدينة منذ تشرين الثاني 2012.

وكان إيغلاند أكد في وقت سابق  أن النظام السوري يحاصر 15 منطقة، ويرفض دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إليها.

ويعتبر النظام السوري مسؤولًا عن حصار عدد من المناطق السورية، ولا سيما في محافظتي دمشق وحمص، أبرزها مدينة داريا ومدن وبلدات الغوطة الشرقية، وحي الوعر داخل حمص إلى جانب الريف الشمالي للمحافظة.

ووجهت مجموعة “سيريان كامبين” اتهامات للأمم المتحدة، في تقرير موسع نشرته أمس الأربعاء، وتمثلت الاتهامات بفقدان نزاهتها واستقلالها وحيادها في سوريا.

وقالت المجموعة إن الأمم المتحدة منحازة لصالح النظام السوري، كون أن “مشاريعها في سوريا تسير بشكل خاطئ جدًا”، مؤكدةً أنها “رضخت للنظام السوري في صياغة وثائق بخصوص المساعدات”.

اقرأ أيضًا: منظمات مدنيّة سورية تتهم الأمم المتحدة بالانحياز لنظام الأسد

تابعنا على تويتر


Top