المخيمات الفلسطينية في الحسكة ولعنة القصف

عنب بلدي – العدد 64 – الأحد 12-5-2013
أمير الحسكاوي – الحسكة
6
تعرض يوم الخميس 9 أيار 2013 مخيم الهول للاجئين الفلسطينين القادمين من العراق للقصف بالقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة ألقيت من طائرات مروحية تابعة للنظام السوري.
وفي تصريحات للمفوضية السامية للاجئين فإنه كان من المقرر إغلاق المخيم نهاية شهر 12 من عام 2012، ولكن تم تمديد بقائه مفتوحًا لغاية الشهر الثالث من العام 2013 في حال وافقت الحكومة السورية على ذلك, ولكن نظام الأسد قام بقصف المخيم الخميس مما أدى إلى دمار كبير فيه .

هذا ويبلغ عدد اللاجئين في مخيم الهول بحسب إحصائية صدرت عام 2008 عن المكتب الإعلامي للجنة إغاثة فلسطينيي العراق 300 لاجئ، وتراجع العدد الى 215 شخص ثلثهم من النساء والأطفال في عام 2012.
وذكرت تنسيقية الحسكة أن عائلات فلسطينية من سكان المخيمات في دمشق كانت قد لجأت إلى المخيم بعد تعرض أحيائهم للقصف قبل عدة شهور ويقطن المخيم إلى جانب الفلسطينين لاجئون قدموا من العراق جلهم من المسيحيين، ويستضيف المخيم أيضًا نازحون من دير الزور كانوا يقطنون مدارس الحسكة وتم نقلهم إليه مع بداية العام الدراسي.

وجدير بالذكر أن مخيم الهول هو واحد من ثلاث مخيمات للفلسطينيين القادمين من العراق في التنف والوليد والهول الذي افتتح قرب الحدود السورية العراقية شرق مدينة الحسكة (50كم) في شهر أيار عام 2006 وكان يقطنه آنذاك حوالي 1600 شخص نقل بعضهم إلى بلدان أخرى لاحقًا بعد نزوح هذه الأسر وهروبها من المدفعية الأردنية التي أطلقت قذائفها عليهم لمنع دخولهم إلى الأراضي الأردنية بعد نزوحهم من العراق، وتم نقلهم بعدها بوساطة وتدخل من حكومة غزة إلى مخيم الهول واليوم بنفس التاريخ يعاد قصفه من قبل نظام الأسد.
ويؤكد الناشط الإعلامي أبو عمر الجزراوي من منطقة الهول أن المخيم يعتبر منطقه عازلة ولا يوجد فيه سوى الفلسطينيين، ونفى أبو عمر في صريح كلامه أن يكون المخيم يأوي أي مسلحين تابعن للجيش الحر والذي دخل البلدة وحررها منذ منتصف العام الماضي .
وتقول هند إحدى قاطنات المخيم «شارك الفلسطينيون أشقائهم السوريون تجربة البراميل المتفجرة اليوم مرة أخرى بعد قصف مخيم اليرموك في دمشق وقبلها في مخيم الرمل في باللاذقية».

تابعنا على تويتر


Top