كتيبة شهداء اليرموك تحجز أربعة مراقبين فيليبينيين

عنب بلدي – العدد 64 – الأحد 12-5-2013
والفيليبين تقرر سحب جنودها من الجولان
7
أعلنت كتيبة شهداء اليرموك احتجازها أربعة مراقبين فيليبينيين تابعين للأمم المتحدة في الجولان يوم الثلاثاء 7 أيار الجاري، فيما أعلن وزير الخارجية الفيليبيني نية بلاده سحب جنودها البالغ عددهم 342 من الجولان.
ونشرت الكتيبة شريطًا مصورًا على شبكة الإنترنت، يظهر فيه المراقبون الأربعة -الذين أعلنت الأمم المتحدة عن خطفهم يوم الثلاثاء في مرتفعات الجولان-، تلى فيه الناطق باسمها بيانًا جاء فيه «تعلن قيادة لواء شهداء اليرموك عن تبني عملية إجلاء أربعة من عناصر الأمم المتحدة من منطقة المعركة بين عناصر اللواء ومجرمي عصابات الرئيس السوري بشار الأسد، خشية على حياة هؤلاء الجنود».

وأكد الناطق الإعلامي باسم الكتيبة ليث حوارن لـ»الشرق الأوسط»، أن مسألة الإفراج عن المراقبين تتعلق بإمكانية تأمين طريقٍ آمنٍ لنقلهم إلى أي نقطة حدودية، وتسليمهم إلى الصليب الأحمر أو أي جهةٍ دولية، مشيرًا إلى «وجود تنسيق دائم مع الأمم المتحدة لمتابعة تفاصيل هذه المسألة».
من جانبه، قال وزير الخارجية الفلبيني ألبرت دل روساريو يوم الجمعة 10 أيار، أن الفلبين تهدف إلى سحب 342 من جنودها العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مرتفعات الجولان، وأضاف دل روساريو أنه أرسل توصية إلى الرئيس بنينو اكينو لسحب جنود حفظ السلام من المنطقة التي تحتلها اسرائيل، موضحًا أن الجنود الاربعة «يحتجزهم مقاتلون من قوات المعارضة السورية كدروع بشرية لتفادي هجمات من القوات الحكومية»؛ واعتبر خطف جنود حفظ السلام «انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي».
يذكر أن الكتيبة نفسها (شهداء اليرموك) خطفت أيضًا 12 مراقبًا فيليبينيًا منذ شهرين في المنطقة نفسها، لكنها أفرجت عنهم بعد 3 أيام وسلمتهم إلى السلطات الأردنية.

تابعنا على تويتر


Top