أكثر من أربعين قتيلًا في تفجيرات الريحانية التركية

عنب بلدي – العدد 64 – الأحد 12-5-2013
أنقرة تشتبه بضلوع الأسد بالتفجيرات، وأوغلو يحذّر من «اختبار قدرات تركيا»
2
سقط 43 قتيلًا في انفجارين بالقرب من مقرات حكومية في بلدة الريحانية في مدينة تاهاي جنوب تركيا، فيما وجهت أنقرة أصابع الاتهام إلى النظام السوري، وحذّر وزير الخارجية التركي داوود أوغلو من اختبار قدرات تركيا.
وقال وزير الداخلية التركي معمر غولر أن الانفجارين نجماعن سيارتين مفخختين أمام مبنى البلدية ومكتب البريد في البلدة -التي تبعد 8 كيلومترات عن معبر باب الهوى الحدودي مع سوريا، متحدثًا عن «استفزاز» يهدف الى تقويض عملية السلام التي بدأتها أنقرة قبل أشهر مع حزب العمال الكردستاني، وأشارت الحصيلة الأولية إلى 43 قتيلًا وعشرات الجرحى بحسب وزارة الداخلية.
وفي أول رد له على التفجيرات رجح أردوغان أن تكون الهجمات على علاقة بالأزمة السورية، أو أن يكون منفذوها من معارضي عملية السلام مع حزب العمال، في حين قال نائب رئيس الحكومة بولنت أرينج أن بلاده «سترد بشكل قاسٍ إذا ثبت تورط الحكومة السورية في الهجوم»، وأكد أن «نظام الأسد مشتبه به طبيعي في هذه التفجيرات».

وحذّر وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو من «اختبار قدرات تركيا»، مشيرًا إلى أن بلاده «ستتخذ إجراءات» بعد تفجيرات الريحانية.
من جانبه أدان الائتلاف الوطني السوري «الهجمات الإرهابية»، مؤكدًا وقوفه وأبناء سوريا جميعًا إلى جانب الحكومة التركية والشعب التركي الصديق، في بيان صحفي عقب التفجيرات.
ورأى الائتلاف أن «هذه الجريمة الإرهابية النكراء تهدف إلى الانتقام من الشعب التركي، ومعاقبته على مواقفه المشرفة في الوقوف إلى جانب الشعب السوري، واستقباله للاجئين السوريين الذين فرّوا من جرائم النظام في قراهم ومدنهم، ويعتبرها محاولة يائسة وفاشلة لإيقاع الشقاق بين الشعبين.»
فيما أشار ناشطون سوريون إلى حالة كبيرة من الاحتقان بين أتراك وسوريون، وحالات ضرب وشتائم للسوريين المقيمين في المنطقة، حيث قام مجهولون بتكسير سيارات سورية وأجنبية، وضرب أبواب البيوت السورية بالعصي والحجارة، مما اضطر الشرطة التركية إلى إطلاق الرصاص بالهواء لتفريقهم.
وتستقبل تركيا نحو 400 ألف لاجئ ومنشق سوري، كما شهد معبر باب الهوى تفجيرًا بسيارة مفخخة أسفر عن 14 قتيلًا في شباط الماضي.

تابعنا على تويتر


Top