جبهة النصرة تنفي إصابة قائدها

عنب بلدي – العدد 64 – الأحد 12-5-2013
وفرنسا تقترح تصنيفها كـ «منظمة إرهابية»

نفى قيادي في «جبهة النصرة» أن يكون زعيم الجبهة أبو محمد الجولاني قد أصيب بجروح في قصف على ريف دمشق، فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الخميس 9 أيار إلى تصنيف الجبهة كـ «منظمة إرهابية بالمعنى الذي حددته الأمم المتحدة».
ونفى الغريب المهاجر قحطاني القيادي في جبهة النصرة ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن إصابة أبو محمد الجولاني في قصف على ريف دمشق الجنوبي، بقوله على صفحته في تويتر: «الأخوة الكرام، ننوه أن ما نشرته بعض القنوات عن إصابة الشيخ الجولاني بدمشق غير صحيح، والشيخ بخير والحمد لله».
وأكد قحطاني على استمرار «الجهاد» حتى في حال إصابة أو مقتل القادة، إذ قال «وإن أصيب القادة وقتل القادة، فالجهاد ماض إلى يوم القيامة».
وكان رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري المعارض أكد إصابة الجولاني في قدمه، لكن جراحه «ليست بالمميتة»، وأضاف أن عددًا من عناصر الجبهة أصيبوا بجروح جراء قصف نفذته قوات الأسد في الريف الدمشقي.

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه «ينبغي على الأمم المتحدة أن تعلن جبهة النصرة الإسلامية المتشددة في سوريا منظمة إرهابية، للتفريق بينها وبين جماعات أخرى تقاتل في صفوف المعارضة»
وأكد فابيوس على زيادة الدعم «للمعارضة المعتدلة» في حديث لصحيفة «لوموند» الفرنسية  التي نقلت على لسانه: «سنزيد دعمنا للمعارضة المعتدلة، الائتلاف الوطني السوري الذي يجب أن يتوسع ويتوحد ويضمن بوضوح لكل طائفة احترام حقوقها في حال تغيير النظام»، لكنه اقترح تصنيف النصرة كمنظمة إرهابية بقوله: «ولكي لا يكون هناك أي لبس، نقترح تصنيف جبهة النصرة المعارضة لنظام الأسد لكونها متفرعة عن القاعدة كمنظمة إرهابية بالمعنى الذي حددته الامم المتحدة».
وتعتبر الولايات المتحدة جبهة النصرة «منظمة إرهابية» لارتباطها بالقاعدة، وكان الجولاني أعلن في نيسان المنصرم مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وسط جدل كبير في أوساط المعارضة حول حقيقة الدور الذي تلعبه جبهة النصرة في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top