ست نصائح ضرورية عند التعرض للقنابل الفوسفورية

tyujiu8iku8.jpg

أرشيفية- قصف بقنابل الفوسفور على ريف حلب حزيران الفائت

صعّد الطيران الروسي من استهدافه مدنًا وبلدات في محافظتي حلب وإدلب بقنابل محرمة دوليًا، أبرزها العنقودية والفوسفورية، خلال حزيران الجاري، بحسب تقارير ميدانية تفيد بذلك.

والقنبلة الفوسفورية هي سلاح يعمل بتفاعل الفسفور الأبيض مع الأكسجين. والفسفور الأبيض مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم ويصنع من الفوسفات، ويتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة، منتجا نارًا ودخانًا أبيض كثيف.

ويترسب الفوسفور الأبيض في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، مسببًا أضرارًا بيئية على المدى الطويل، ولدى تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد والأنسجة وصولًا إلى العظام.

الحرائق التي خلّفها قصف القنابل الفوسفورية على بلدة حيان في ريف حلب الشمالي- الأربعاء 22 حزيران (المكتب الإعلامي في حيان)

الحرائق التي خلّفها قصف القنابل الفوسفورية على بلدة حيان في ريف حلب الشمالي- الأربعاء 22 حزيران (المكتب الإعلامي في حيان)

وللوقاية من الإصابة بحبيبات الفوسفور المشتعلة، يجب اتباع النصائح التالية:

1- الحبيبات المنصهرة من الفوسفور قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقًا متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، وستستمر هذه الحبيبات بالاشتعال ما لم يتم عزلها عن الهواء عبر غمرها بالماء، أو باستخدام الوحل أو قماش مبلل.

2- لدى إصابة جلد الشخص بالفوسفور، يمكن إزالته باستخدام سكين أو عصا أو عبر حك المنطقة المصابة بقطعة قماش مبللة.

3- الكمامات المضادة للغازات السامة لها دور في الحماية من دخان الفوسفور الأبيض، والذي قد يؤدي استنشاقه بكمية كبيرة إلى ذوبان في القصبات والرئتين.

4- إذا أصاب الفوسفور الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصوله إلى الجلد، لأنها ربما تشتعل من جديد وتسبب حروقًا في منطقة التلوث.

5- الامتناع عن استخدام ضمادات ومراهم زيتية أو دهنية عند الإصابة، لأن عنصر الفوسفور يذوب في الدهون والمواد الزيتية، وبالتالي ربما يخترق الأنسجة داخل الجلد.

6- لا تدع منطقة الإصابة تتعرض للجفاف، واستمر في إغراق منطقة الحروق بالماء أو الضمادات المبللة، لأن الجفاف قد يؤدي إلى اشتعال الفوسفور مرة أخرى.

وكانت الولايات المتحدة استخدمت القنابل الفوسفورية في حرب العراق عام 2003، وتحديدًا مدينة الفلوجة، كما استخدمتها إسرائيل في هجومها على قطاع غزة عام 2009.

تحظر المادة الثالثة من اتفاقية جنيف استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية، كما تحدّ من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين.

تابعنا على تويتر


Top