إيقاف مطبخ دوما وإحالة فريقه للتحقيق على خلفية حالات التسمم

DOMA456.jpg

مصابون في التسمم في قسم الإسعاف بمنطقة المرج - 21 حزيران (المكتب الطبي الموحد في المرج)

ذكر تقرير موقّعٌ من قائد “جيش الإسلام”، عصام بويضاني، أن سبب التسمم الغذائي في منطقتي حوش نصري والشيفونية في الغوطة الشرقية، هو فساد وجبة الطعام المقدمة للأهالي من قبل المكتب الإغاثي الموحد في قطاع دوما حصرًا.

تقرير موقع من قائد جيش الإسلام، عصام بويضاني، عن حالات التسمم في الغوطة الشرقية (إنترنت)

تقرير موقع من قائد جيش الإسلام، عصام بويضاني، عن حالات التسمم في الغوطة الشرقية (إنترنت)

وجاء في التقرير الصادر اليوم، الجمعة 24 حزيران، أن اللجنة المشكلة من قبل قائد جيش الإسلام، عصام بويضاني، التقت الأطباء العاملين في مشفى الشيفونية إضافة إلى بعض المصابين.

وتبين للجنة أن سبب التسمم الغذائي الأول الذي نتج عنه 265 مصابًا في الشيفونية، والثاني في حوش مصري الذي بلغ عدد المصابين فيه 1200 مصاب، عائد إلى فساد وجبة طعام المقدمة من قبل المكتب الإغاثي الموحد في قطاع دوما.

وقررت اللجنة المكلفة إيقاف المطبخ التابع للمكتب، وإيقاف فريق الطبخ القائم على العمل وإحالته للتحقيق فورًا، إضافة إلى الطلب من القضاء متابعة المسؤولين في المكتب الاغاثي الموحد، لافتًا إلى أن المكتب له فروع كثيرة ولم يحدث مثل هذا الأمر إلا في قطاع دوما.

وكانت عشرات حالات التسمم توافدت إلى النقاط الطبية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، الثلاثاء 21 حزيران، وعزا الأطباء في المنطقة السبب لتسمم بالغذاء أو المياه.

الدكتور محمد سالم، من المكتب الطبي الموحد في دوما وما حولها، قال لعنب بلدي إن “الحالات تدل على تسمم غذائي غالبًا بسبب تناول وجبات فاسدة، وغير مخزنة بشكل صحي”، ولفت إلى أن “جميع أقسام مشفى ريف دمشق التخصصي استنفرت، ولكن لا يوجد حالات خطرة والوضع تحت السيطرة بشكل كامل”، مؤكدًا “غالبية المراجعين الآن في منازلهم بعد علاجهم”.

وبلغ عدد الحالات التي تم استقبالها في قسم الإسعاف بمشفى المرج وتقديم العلاج لها 724 حالة موزعة كالتالي: أطفال 337، رجال 139 نساء 248، بحسب المكتب الطبي الموحد في منطقة المرج، أمس الخميس.

وأوضح المكتب أن “عدد الحالات الخطرة بلغت 35 حالة، وهي تعاني من وجود دم في القيء أو ازدواج الرُّؤية وظهور علامات النَّقص الشَّديد للسَّوائل في الجسم (التجفاف)، مثل جفاف الفَم وغؤور العينين”.

ويعتمد معظم الأهالي في الغوطة الشرقية على وجبات مخصصة يومية أو شبه يومية، يحصلون عليها من المنظمات الإغاثية والمؤسسات العاملة في الغوطة، وأجمع معظم الأطباء فيها على أن تخزينها لفترات طويلة قبل توزيعها، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، كان السبب الرئيسي لهذه الحالات.

تابعنا على تويتر


Top