النظام ينهي الزراعة في داريا بعد السيطرة على 300 دونم من أراضي المدينة

darya.jpg

مزارع يقطف خضار الكوسا من مزرعته في داريا (عنب بلدي)

تعد الزراعة المهنة الأساسية لدى معظم سكان مدينة داريا، المحاصرة منذ العام 2012، وبشهادة عدد من المواطنين الذين التقتهم عنب بلدي، فإن “أكثر ما أعان أهالي المدينة في الحصار خلال ما يقارب أربع سنوات مضت هو الزراعة، حيث كانت هذه المهنة المصدر الرئيسي لقوت الأهالي، ونتيجة لذلك جعل النظام الهدف الأبرز لقوته العسكرية السيطرة على الأراضي الزراعية في المدينة، من أجل خنق السكان وإجبارهم على الركوع تحقيقًا لسياسة النظام “الجوع أو الركوع”.

فأصبحت البساتين والحدائق والمساحات الزراعية على اختلاف حجمها هدفًا للطائرات فاحترقت أغلب المحاصيل واندثرت، وتوقفت الزراعة كنشاط في المساحات المفتوحة ولجأ السكان لزراعة بيوتهم وحدائقهم.

ويؤكد رئيس المكتب الإغاثي في المجلس المحلي في المدينة، هيثم غزال، أن الزراعة كانت من الخيارات المعتمدة لإغاثة المدينة رغم ندرة المحروقات، وعدم وجود الكهرباء أصلًا. لافتًا إلى أن ما يقارب 300 دونم من الأراضي الزراعية سيطر عليها النظام خلال حملته الأخيرة وجميع المزارعين تركوا ما تبقى من أراضيهم بسبب خطورة القصف، وبات اليوم من الصعب الحصول على البقوليات والخضار الأساسية.

تابع قراءة الملف الموسع: زراعة سوريا.. “قاطرة نمو” ترجع إلى الخلف

الزراعة السورية.. تتحول من باب للاستثمار إلى سبيل للبقاء

سوريا وإفريقيا.. خطط دولية لإفقار الشعب السوري

انتعاش التجارة بين “الدويلات”السورية وتسلط العسكر على الفلاحين

الزراعة في مناطق المعارضة.. “إدارة مدنية وحماية عسكرية”

منظمة الـ “FAO” ترفض التعامل مع المعارضة كليًا وتخصص الدعم للمنظمات

المناطق المحاصرة.. بيع البذار بـ “الحبة” وانتعاش السوق السوداء

النظام ينهي الزراعة في داريا بعد السيطرة على 300 دونم من أراضي المدينة

شبح حصار مدينة حلب يدفع الأهالي لزراعة الأحياء السكنية

حي الوعر الحمصي.. زراعة الحدائق وشرفات المنازل من أجل البقاء

محصولا القطن والشوندر السكري ينقرضان في إدلب

محافظة حلب: زراعة القمح تدهورت والقطن انقرض

صراع بين النظام والمعارضة على ما بقي من قمح سوريا.. من يدفع أكثر؟

“نقص السيولة” يهدد “مؤسسة إكثار البذار” بالتوقف نهائيًا

مجلس محافظة حلب يستثمر أراضي مركز “إيكاردا”

درعا: أسواق الهال تتحول إلى مراكز تجميع خردة.. والفلاحون بلا أراضي

زراعة العنب ومشاتل الورود تتوقف في داريا.. والتفاح يتراجع في القلمون

تأسيس أول معهد أكاديمي في المناطق المحررة لتعليم “التكنولوجيا الزراعية”

النظام “يكسر الحصار”ويستأنف تصدير التفاح والحمضيات

استطلاع رأي: الزراعة ستستمر لأنها قوت غالبية السوريين

بعد تلاشي وزارة الزراعة المؤقتة.. مكتب التعاون الزراعي “أول كيان مؤسساتي”لدعم الفلاح السوري

لقراءة الملف كاملًا: زراعة سوريا.. “قاطرة نمو” ترجع إلى الخلف

تابعنا على تويتر


Top