تأسيس أول معهد أكاديمي في المناطق المحررة لتعليم “التكنولوجيا الزراعية”

Wheat-in-gouta-Damascus-Syria.jpg

محصول القمح في الغوطة الشرقية لدمشق (عنب بلدي)

نظرًا لانعدام فرص العمل في مجالات الصناعة وتراجعها إلى حدود دنيا في المجالات الأخرى كالتجارة، شهد القطاع الزراعي إقبالًا كثيفًا من قبل الشباب الراغبين بالعمل، سواء لصالحهم الشخصي أو لصالح جهات أخرى في البلدات والأرياف السورية، وهنا برزت الحاجة إلى وجود جهة تعليمية وأكاديمية تساعد في صقل هذه المهارات وتطور أدواتها من أجل النهوض بالواقع الزراعي ككل.

وبمبادرة من مكتب التعاون الدولي الزراعي، وهو الجهة التي تنشط في معظم الأراضي السوري وتهتم بالزراعة السورية، تم تأسيس “معهد التكنولوجيا الزراعية” لتعليم الطلاب السوريين التكنولوجيا الزراعية، إضافة إلى الجانب الأكاديمي، وافتتح المعهد لحد الآن ثلاثة فروع في إدلب وحمص ودرعا، ويستوعب حاليًا حوالي 640 طالبًا وطالبة، بعد أن بدأ بـ50 طالبًا فقط.

وتبلغ الكلفة التشغيلية للمعهد 116 ألف دولار، لكل دورة فصلية (ثلاثة أشهر)، وهي منحة مقدمة من منظمة “Spark” الهولندية، كما يقول مدير المكتب الدولي الزراعي، عبد السلام حامد.

وينتسب للمعهد كل طالب سوري أنهى الثانوية العامة أو انقطع عن دراسته في مجال الزراعة خلال الحرب، ويتبع منهجًا تعليميًا أوروبيًا معتمدًا، حيث يدرس الطالب خلال وجوده في المعهد لمدة ست دورات وبعدها يحوز على إجازة دبلوم في العلوم الزراعية معترف به من الاتحاد الأوروبي وعدد من المنظمات الدولية.

تعداد القوى العاملة السورية المشتغلة في الزراعة بين 2001 – 2011 (ذكور وإناث):

تعداد القوى العاملة السورية المشتغلة في الزراعة بين 2001 – 2011 (ذكور وإناث) (عنب بلدي)

تعداد القوى العاملة السورية المشتغلة في الزراعة بين 2001 – 2011 (ذكور وإناث) (عنب بلدي)

تابع قراءة الملف الموسع: زراعة سوريا.. “قاطرة نمو” ترجع إلى الخلف

الزراعة السورية.. تتحول من باب للاستثمار إلى سبيل للبقاء

سوريا وإفريقيا.. خطط دولية لإفقار الشعب السوري

انتعاش التجارة بين “الدويلات”السورية وتسلط العسكر على الفلاحين

الزراعة في مناطق المعارضة.. “إدارة مدنية وحماية عسكرية”

منظمة الـ “FAO” ترفض التعامل مع المعارضة كليًا وتخصص الدعم للمنظمات

المناطق المحاصرة.. بيع البذار بـ “الحبة” وانتعاش السوق السوداء

النظام ينهي الزراعة في داريا بعد السيطرة على 300 دونم من أراضي المدينة

شبح حصار مدينة حلب يدفع الأهالي لزراعة الأحياء السكنية

حي الوعر الحمصي.. زراعة الحدائق وشرفات المنازل من أجل البقاء

محصولا القطن والشوندر السكري ينقرضان في إدلب

محافظة حلب: زراعة القمح تدهورت والقطن انقرض

صراع بين النظام والمعارضة على ما بقي من قمح سوريا.. من يدفع أكثر؟

“نقص السيولة” يهدد “مؤسسة إكثار البذار” بالتوقف نهائيًا

مجلس محافظة حلب يستثمر أراضي مركز “إيكاردا”

درعا: أسواق الهال تتحول إلى مراكز تجميع خردة.. والفلاحون بلا أراضي

زراعة العنب ومشاتل الورود تتوقف في داريا.. والتفاح يتراجع في القلمون

تأسيس أول معهد أكاديمي في المناطق المحررة لتعليم “التكنولوجيا الزراعية”

النظام “يكسر الحصار”ويستأنف تصدير التفاح والحمضيات

استطلاع رأي: الزراعة ستستمر لأنها قوت غالبية السوريين

بعد تلاشي وزارة الزراعة المؤقتة.. مكتب التعاون الزراعي “أول كيان مؤسساتي”لدعم الفلاح السوري

لقراءة الملف كاملًا: زراعة سوريا.. “قاطرة نمو” ترجع إلى الخلف

تابعنا على تويتر


Top