في مقابلة له مع صحافة أرجنتينية الأسد يعتبر بقاءه في السلطة عملية «دفاع عن الوطن»

عنب بلدي – العدد 65 – الأحد 19-5-2013

استبعد الأسد إشاعات تدور حول احتمالات لجوئه إلى خارج سوريا مع عائلته، كما نفى استخدام قواته أي أسلحة كيماوية، في لقاءٍ مع صحيفة كلارين ووكالة أنباء تيلام الأرجنتينيتين يوم السبت 18 أيار الجاري.
وتمسك الأسد بالبقاء في سوريا، واعتبرها عملية «الدفاع عن الوطن»، مؤكدًا أنه لن يهرب، ولن يتخلى عن مهامه لأن البلد في أزمة بقوله «أول شيء يقوم به ربان السفينة هو مواجهة العاصفة، وإعادة السفينة إلى المكان السليم، فأي تخلٍ للرئيس عن مهامه الآن وتحت أي عنوان، هذا هروب من المسؤولية، وأنا لست الشخص الذي يتهرب من المسؤولية».
وأجاب الأسد عن سؤال عن مدى قابليته للقبول بالحوار بأن «الأساس في أي حل سياسي هو ما يريده الشعب السوري، وما تحكمه صناديق الاقتراع»، رافضًا الحوار مع «الإرهابيين»، إذ قال: «أنت تحاور قوى سياسية، لكن لا تحاور إرهابيًا يقوم بالذبح والقتل ويضرب الغازات السامة، وهي أسلحة كيميائية».
ونسب تأخر الولايات المتحدة وحلفائها بالقيام بعمل عسكري ضد سوريا إلى «ظروف تتغير هي التي تمنع الولايات المتحدة منا القيام بمغامرات جديدة»، ورجح أن تكون الولايات المتحدة «انتقلت إلى نوع آخر من الحروب»، إذ تقوم أمريكا «بدعم الإرهابيين سياسيًا ولوجستيًا وإرسال ما سموه وسائل غير قاتلة للإرهابيين»، متسائلًا فيم إذا كانت أحداث 11 أيلول تمت بوسائل قاتلة.
كما اعتبر الاتهامات الموجهة لسوريا باستخدام أسلحة كيماوية أو المتعلقة باستقالته تتغير يوميًا، ومن المحتمل أن يكون ذلك «تمهيدًا لحرب على بلدنا».
ونفى استخدام قواته أسلحة كيمياوية نظرًا إلى النتائج التي يخلفها استخدام هذا النوع من الأسلحة بقوله: «قالوا إننا استخدمنا أسلحة كيماوية ضد مناطق سكنية، وإذا كانت هذه الأسلحة استخدمت ضد مدينة أو قرية وكانت الحصيلة ما بين عشرة إلى عشرين ضحية فهل يصدق هذا» مشيرًا إلى أن استخدامها «يعني موت الآلاف أو عشرات الآلاف في دقائق؛ من يستطيع إخفاء شيء كهذا»
وكان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري صرح يوم الثلاثاء 14 الجاري بأن الأسد لا يمكن أن يشارك في حكومة انتقالية محتملة، إذ يتم التفاهم لتشكيل الحكومة بين جميع الأطراف، وهذا يعني –بحسب كيري- أن الأسد لن يشارك فيها.

تابعنا على تويتر


Top