تقرير يوثّق مقتل نحو 12 ألف معتقل تحت التعذيب في سوريا

DF571.jpg

تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي عن عمليات التعذيب في سوريا، داخل مراكز الاحتجاز بعنوان “لابد من إنقاذ بقية المعتقلين”.

ويأتي التقرير بمناسبة “اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب” الذي يصادف اليوم، الأحد 26 حزيران، وأكدت أن 12679 شخصًا بينهم 163 طفلًا و53 سيدة، لقوا حتفهم تحت التعذيب في سوريا وأغلبهم قتلوا لدى سجون النظام السوري.

وقالت الشبكة إن “القوات الحكومية قتلت 12596 شخصًا، بينهم 160 طفلًا و38 سيدة، بينما سجل التقرير مقتل 18 شخصًا، بينهم طفل وسيدة على يد قوات الإدارة الذاتية، و29 شخصًا، بينهم طفل و13 سيدة، على يد تنظيم داعش”.

الشبكة أضافت أن “تنظيم جبهة النصرة قتل 15 شخصًا، أما فصائل في المعارضة المسلحة فقتلت 19 شخصًا، بينهم طفل وسيدة”، وسجل التقرير مقتل شخصين بسبب التعذيب على يد جهات لم يتمكن من تحديدها، محملة النظام السوري المسؤولية عن 99 %من الوفيات بسبب التعذيب.

واعتمدت الشبكة في تقريرها على الأرشيف الناتج عن حالات المراقبة والتوثيق اليومية المستمرة منذ عام 2011 حتى الآن، وجميع الإحصائيات الواردة فيه، مسجلة بالاسم والصورة ومكان وزمان الوفاة أو الاعتقال.

وأوضحت الشبكة أنه “نظرًا للصعوبات الاستثنائية وسعة حجم الانتهاكات فإن ما ورد في هذا التقرير يمُثل الحد الأدنى من الانتهاكات”.

مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، قال إن “الشبكة لم تسجل حادثة اعتقال واحدة تمت بموجب مذكرة اعتقال قانونية، إضافة إلى أنه لم تخبر أي عائلة توفي أحد أفرادها بسبب التعذيب أنها استلمت أي تحقيق قام به النظام السوري لتحديد سبب الوفاة”.

وكان مجموعة من الناشطين في سوريا وخارجها أطلقوا حملة “أنقذوا البقية” التضامنية مع المعتقلين في سجون النظام في 2015.

كما انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس، 11 حزيران، فعاليات وقفة احتجاجية لتسليط الضوء على المعتقلين في سوريا، وحملت شعار “المعتقلون أولًا”.

ويُمارس التعذيب في سوريا بأبشع صوره وبشكل يومي منذ آذار 2011، فيما وثقت المنظمات والهيئات الحقوقية آلاف المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، وسط صمت دولي وغياب الإجراءات التي تجيز محاسبته لتنفيذه جرائم حرب وانتهاكه حقوق الإنسان في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top