قوات “الاتحاد الديمقراطي” تتحكم اقتصاديًا بالجزيرة السورية

RE778.jpg

عناصر من قوات الحماية الذاتية(انترنت)

شهدت المناطق الخاضعة لـ “الإدارة الذاتية” شمال شرق سوريا ضغوطات اقتصادية، نتيجة تحكم حزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD) بحركة التبادل التجاري، وخاصة الغذائية والمحروقات.

مراسل عنب بلدي في ريف الحسكة قال إن أهالي منطقتي الجزيرة السورية و”كوباني” (عين العرب) يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية وارتفاع جنوني في أسعار المواد القليلة المتواجدة في المدن، وخاصة السكر الذي وصل سعر الكيلو منه إلى 1200 ليرة سورية.

أحمد مصطفى، تاجر مواد غذائية، قال لعنب بلدي إن قوات “PYD” تقوم باحتكار جميع كميات السكر في مستودعات خاصة بها، ويختصر توزيعها على لجان الأحياء لبيعها بأسعار عالية.

وأضاف مصطفى أنه بعد فتح معبر سيمالكا الحدودي مع العراق، قامت  القوات، عن طريق مكتب العلاقات التجارية في المعبر، بحجز كميات السكر المستوردة من الإقليم وإيداعها في مستودعات في مدينتي ديرك (مالكية) والقامشلي لكي يتم توزيعها عن طريق لجانها المتواجدة في الأحياء، وهذا ما جعل سعر كيس السكر (50 كيلوغرام) يرتفع من 17000 إلى 35000 ليرة سورية الاسبوع الماضي.

مصطفى أشار إلى أن أحد أسباب ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الجزيرة وكوباني، هو إيقاف بعض التجار، المقربين من “PYD”، حافلات محملة بالبضائع في بلدة مبروكة القريبة من مدينة رأس العين، التي اتخذتها مركزًا جمركيًا لدفع الضرائب على جميع البضائع في مناطق سيطرتها.

المراسل أكد أن شحنة خضروات كانت قادمة من الداخل السوري، تم إيقافها أكثر من 20 يومًا، لتفسد وتصبح غير صالحة للأكل والاستعمال ما تسبب بخسارة التاجر الملايين، ودفعته إلى التردد في المجازفة بجلب شحنات أخرى.

وكان مسؤول الملف السوري في رئاسة إقليم كردستان العراق، حميد دربندي، قال السبت 25 حزيران، إن قوات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، قامت بالإستيلاء على قافلة مساعدات بعد عبورها من معبر سيمالكا الحدودي، من إقليم كوردستان، تحوي أطنانًا من السكر والشاي والأرز ومواد تموينية أخرى.

تابعنا على تويتر


Top