مقاتلو “جيش سوريا الجديد” بين قتيل وأسير.. ومعركة البوكمال توقفت

syrianewarmy_albokamal22.jpg

القائد العام لـ "جيش سوريا الجديد"، مهند الطلاع - تشرين الثاني 2015 (يوتيوب)

توقفت حسابات “جيش سوريا الجديد” عن نشر أخبار معركة الفصيل باتجاه مدينة البوكمال في ريف دير الزور، بعد فشل التقدم على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة الشرقية أن المعركة توقفت نهائيًا مساء الأربعاء 29 حزيران، بعد خسارة “الجيش” العشرات من مقاتليه بين قتيل وأسير.

“جيش سوريا الجديد” أعلن عن حصيلة قتلاه خلال المعركة وقال إن خمسةً من عناصره قتلوا، مشيرًا إلى أن مقاتليه عادوا إلى منطقة التنف “بعد تنفيذ المهمة”، دون شرح ماهيتها أو الغاية منها.

وعقب الانسحاب الذي جرى من مطار “الحمدان” العسكري في محيط البوكمال، بعد ساعات من السيطرة عليه، اتهم ناشطون قيادة “الجيش” بأنها “خططت بشكل فاشل وزجت بالمقاتلين إلى حتفهم في معركة خاسرة سلفًا وغير محسوبة”.

مصدر مطلع على تفاصيل المعركة (رفض كشف اسمه) قال لعنب بلدي إن “جيش سوريا الجديد” خسر العشرات من مقاتليه (قرابة 45 مقاتلًا)، موضحًا “نقلت جثث قسم منهم إلى مناطق التنظيم، بينما أسر بعضهم”.

ونشرت وكالة “أعماق”، التابعة للتنظيم، تسجيلًا مصورًا يظهر أسرى “الجيش” وقالت إنهم 15 شخصًا، إضافة إلى عربات وآليات وذخائر استولى عليها التنظيم خلال المعارك.

ويقول ناشطو دير الزور إن الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدعم “الجيش” المشكل منذ عام، زجت به في معركة خاسرة دون دعمه جويًا، في ظل نقص خبرة عسكرية يعاني منها قادته.

وكان “جيش سوريا الجديد” أطلق الثلاثاء الثلاثاء الماضي معركة “يوم الأرض” لطرد التنظيم من مدينة البوكمال، ونشرت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة، قيل إنها أثناء توجه مقاتلين إلى المدينة “لتحريرها من رجس داعش”.

ويتلقى الجيش دعمًا جويًا من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مكنه من السيطرة على معبر التنف على الحدود العراقية، آذار الماضي.

تابعنا على تويتر


Top