أكثر من ستة آلاف مدني قتلوا في سوريا منذ مطلع العام

ALEPPO_HULUK_HAZIRAN.jpg

آثار القصف على حي الهلك في مدينة حلب - الخميس 2 حزيران (أرشيف عنب بلدي)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدد الضحايا المدنيين خلال النصف الأول من العام الحالي، في تقرير أصدرته اليوم، الجمعة 1 تموز.

ووثق التقرير مقتل 6567 مدنيًا خلال الأشهر الستة الأولى منذ مطلع العام، على يد الجهات الرئيسية الفاعلة في سوريا، 1271 منهم خلال حزيران الماضي.

القوات الحكومية قتلت 3471 مدنيًا، بينهم 590 طفلًا (بمعدل أربعة أطفال يوميًا)، و422 سيدة، إضافة إلى ما لايقل عن 230 شخصًا تحت التعذيب، بينما سجل التقرير مقتل 1378 مدنيًا، بينهم 310 أطفال نتيجة قصف القوات الروسية.

وبلغت نسبة الأطفال والنساء 30% من مجموع الضحايا المدنيين، وهذا يدل على استهداف متعمد للمدنيين من قبل القوات الحكومية، وفق التقرير، الذي أشار إلى أن الوحدات الكردية قتلت 78 مدنيًا بينهم عشرة أطفال، وأربعة تحت التعذيب.

بدوره قتل تنظيم “الدولة الإسلامية” 764 مدنيًا، بينهم 103 أطفال، وسبعة أشخاص تحت التعذيب، بينما كانت “جبهة النصرة” مسؤولة عن مقتل 21 مدنيًا، بينهم طفلان وسيدة واثنان تحت التعذيب.

وسجل التقرير مقتل 462 مدنيًا، بينهم 118 طفلًا، على يد فصائل المعارضة المسلحة، في حين قتلت قوات التحالف 127 مدنيًا، وقالت الشبكة في تقريرها إن 266 مدنيًا بينهم 70 طفلًا قتلوا إما غرقاً في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات التي نفذتها جهات مجهولة.

وشدد التقرير على أن القوات الحكومية والروسية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، إضافة إلى أن الأدلة والبراهين تشير وفق مئات من روايات شهود العيان إلى أن أكثر من 90% من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين.

وطالب التقرير مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها “تجاه ما يحصل من عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة”، وبالضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين.

وصعّد النظام السوري من غاراته على المحافظات السورية، ونالت كل من محافظتي حلب وإدلب إضافة إلى مدن وبلدات الغوطة الشرقية النصيب الأكبر خلال رمضان الجاري، وقتل العشرات إثر مجازر نفذت في تلك المناطق.

تابعنا على تويتر


Top