تقرير حقوقي: 194 قنبلة فوسفورية استهدفت حلب خلال حزيران

PHOSPHORIC_BOMBS_ALEPPO.jpg

قنابل فوسفورية على مدينة حريتان في ريف حلب الشمالي- الاثنين 20 حزيران (المكتب الإعلامي في حريتان)

وثق المعهد السوري للعدالة حصيلة القصف الجوي على مدينة حلب وريفها خلال، حزيران الماضي، وشملت الإحصائية البراميل المتقجرة والصواريخ والقنابل الفوسفورية والعنقودية.

ووفق تقرير نشره المعهد اليوم، الجمعة 1 تموز، فإن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي في المحافظة بلغ 1254 برميلًا، بينما وصل عدد صواريخ الطيران الحربي إلى أكثر من 2300 صاروخ.

القنابل الفوسفورية  وصل عددها خلال حزيران الماضي إلى 194 قنبلة، بينما وثق المعهد سقوط 54 قنبلة عنقودية على مدن وبلدات محافظة حلب.

وخلّف القصف الجوي على المنطقة 421 ضحية، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما قتل طبيب وستة عناصر من الدفاع المدني، وأحد أعضاء الهيئات الاغاثية والخدمية، وفق التقرير.

وقال الناشط الإعلامي في ريف حلب الشمالي، أحمد الخطيب، في حديثٍ سابق لعنب بلدي، إن الغارات بدأت منذ 12 حزيران الماضي، واستهدفت مدن وبلدات حريتان وكفرحمرة وعندان وحيان ومنطقة آسيا وقرى بابيص وياقد العدس وكفربسين، لافتًا إلى 20 غارة يوميًا بالقنابل الفوسفورية.

ويعرّف المعهد السوري للعدالة نفسه على أنه منظمة غير حكومية غير ربحية، أسسها مجموعة من المحامين المتخصصين بحقوق الإنسان والتوثيق الجنائي، في مدينة حلب عام 2011.

ويوثق المعهد انتهاكات حقوق الانسان والجرائم ضد الإنسانية في سوريا من أي جهة كانت، ويقول القائمون عليه إنهم يعدون ملفات قانونية وفق الأصول والمعايير، لتقديمها إلى المحاكم الجنائية الدولية “بهدف حرمان المجرمين من الإفلات من العقاب ودعم العدالة الانتقالية في سوريا”.

وصعّد الطيران الروسي خلال الفترة الماضية استهدافه مدنًا وبلدات في ريف حلب الشمالي بالقنابل الفوسفورية والعنقودية والفراغية، في خطوة هي الأولى من نوعها ضد مناطق مدنية بحتة، لا وجود فيها للأعمال العسكرية.

تابعنا على تويتر


Top