السلطات الأردنية تغلق معابرها الحدودية مع سوريا

عنب بلدي – العدد 66 – الأحد 26-5-2013
ووزير الخارجية ينفي7

أغلقت السلطات الأردنية نقاط العبور الأربعة غير الرسمية، في وجه آلاف اللاجئين السوريين خلال الأسبوع الماضي، فيما نفى وزير الخارجية الأردني ناصر الجودة أن بلاده أغلقت الحدود يوم الأربعاء 22 أيار الجاري.
وأكد ناشطون أن السلطات الأردنية أغلقت المعابر غير الرسمية، وأبقت على معبر جابر الحدودي الرسمي مفتوحًا، في أول حملة من نوعها منذ بدء الازمة السورية قبل أكثر من عامين.
وأشار بانوس مومتزيس المنسق الإقليمي للمساعدة التي  تقدمها المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين الجاري  في جنيف إلى تراجع ملحوظ لعدد السوريين، الذين يصلون إلى الأردن في الأيام الأخيرة.

وفي تصريح صحافي في جنيف يوم الثلاثاء 21 الجاري أوضح مومتزيس أن الإحصائيات سجلت في الأسابيع الاخيرة وصول ما بين ألف وألفي سوري يوميًا الى الأردن، لكنها انخفضت «سجلنا في الأيام الأربعة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا لعدد اللاجئين الواصلين إلى الأردن».
وذكرت المفوضية العليا للاجئين أن شهر شباط الماضي سجل  وصول  ما بين ألف وثلاثة آلاف لاجئ سوري يوميا إلى الأردن، وفي الاسابيع الأخيرة، تراوح هذا الرقم بين ألف وألفي شخص يوميًا، لكن مومتزيس أكد أن عدد الذين اجتازوا الحدود الأردنية في الأيام الاربعة الأخيرة كان أقل من عشرة، وأحيانًا أقل من خمسة لاجئين يوميًا. وأعرب عن قلقه من «أن شيئًا ما يحصل هناك».

من جانبه نفى وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني وليام هيغ، إغلاق بلاده لحدودها في وجه اللاجئين السوريين، بعدما أعلنت الأمم المتحدة عن تراجع ملحوظ لعدد السوريين الواصلين إلى الأردن، إذ قال «نحن لم نغلق حدودنا أبدًا في وجه اللاجئين السوريين».

وأضاف «إن التناقص في أعداد اللاجئين السوريين أخيرًا هو انعكاس لظروف في داخل سوريا، منها العمليات العسكرية»، مشيرًا إلى أن «عدد اللاجئين السوريين في الأردن بلغ حوالى 540 الفًا، وكانت الأيام الماضية تشهد دخول ما معدله 2000 سوري يوميًا».
ويستقبل الأردن قرابة نصف مليون لاجئ سوري من بين 1.5 مليون لاجئ اضطروا لمغادرة سوريا بحسب بيانات الأمم المتحدة، بسبب الصراع المستمر وسوء الأوضاع الإنسانية في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top