أهالي انخل والحارة في ريف درعا يتفقون على التهدئة

45666.jpg

فصائل المعارضة أثناء تحرير مدينة إنخل عام 2013 - من الإنترنت.

اتفق أهالي مدينتي الحارة وانخل في ريف درعا الشمالي على التهدئة بعد اشتباكات مسلحة بينهما، سقط على أثرها عددٌ من القتلى والجرحى.

مراسل عنب بلدي في درعا، أفاد اليوم، السبت 2 تموز، أن اجتماعات مكثفة ووساطات قامت بها قيادة حركة “أحرار الشام” وبعض المشايخ في المنطقة لحل الخلاف بين المدينتين.

وبدأ التوتر بين الجانبين بعد اغتيال قائد لواء أحفاد عمر، منجد الزامل، وهو من أبناء مدينة أنخل في مدينة الحارة، الخميس 30 حزيران، ما أدى إلى توتر كبير بين المدينتين تطور فيما بعد إلى اشتباكات مسلحة.

وأسفرت المعارك عن مقتل قائد كتيبة أهل السنة في مدينة الحارة، محمد راكان قنبس، إضافة إلى اقتحام فصائل من انخل مدينة الحارة، والقيام بحملة اعتقالات طالت أكثر من 60 شخصًا مع إطلاق نار عشوائي.

تصاعد الخلاف حمل قيادة “أحرار الشام” وبعض مشايخ المنطقة إلى التدخل وتهدئة الأوضاع، وتم التوصل إلى اتفاق يقضي ببدء حلحلة التوتر.

وبدأ الطرفان بتنفيذ مضمون الاتفاق بإطلاق المجلس العسكري في مدينة انخل الموقوفين المدنيين من أبناء الحارة، دون قيد أو شرط.

وتضمن الاتفاق إحالة قضايا التخريب والسرقة التي حصلت في مدينة الحارة إلى جهة قضائية (دار العدل أو هيئة محايدة يتم الاتفاق عليها)، وتسليمها الموقوفين العسكريين لدى المجلس العسكري في مدينة انخل إلى الجهة القضائية، إضافة إلى تسليمها الأسرى الذين ألقت فصائل الحارة القبض عليهم.

وأكد المجتمعون من أبناء الحارة أنهم اتخذوا قرارًا يقضي بتكليف لجنة مكونة من حقوقي وشرعي بمتابعة الأمور عن مدينة الحارة مع الهيئة القضائية، وتسجيل الشكاوى والمسروقات وكافة المخالفات التي ارتكبها عناصر المجلس العسكري في انخل، بحسب بيان صادر عن الطرفين المتفاوضين.

تابعنا على تويتر


Top