أبرز الصادرات السورية التي تأثرت بالحرب في سوريا

35654008.jpg

 أثرت الحرب الدائرة في سوريا على حركة الصادرات السورية خلال الفترة ما بين 2011 وحتى بداية العام 2016.

قيمة الصادرات السورية عام 2010 بلغت 8.8 مليارات دولار، ومع بداية الثورة السورية في 2011 انخفضت إلى 7.94 مليار دولار، أما في 2012 تسببت العقوبات الاقتصادية التي فرضت على النظام السوري، بانخفاض قيمتها بنسبة 37.6% لتصل إلى حوالي 2.1 مليار دولار، وإلى 1.18 مليار دولار في 2013 بنسبة تراجع 42.9% عن العام الذي قبله.

أما في 2014 فقدرت الصادرات السورية بحوالي 1.3 مليار دولار، في حين سجّلت معدل نمو في 2015 بنحو 9%، فوصل حجم الصادرات إلى حوالي 1.42 مليار دولار.

المشتقات النفطية، والتي كانت تشكل 74% من قيمة الصادرات قبل الثورة، هي أكثر المنتجات تأثرًا بالحرب، فقد وصلت صادرات سوريا من النفط إلى الصفر، بسبب خروج معظم آبار النفط عن سلطة النظام ووقوعها بيد تنظيم “الدولة” وخاصة حقول النفط الواقعة في الشمال والشمال الشرقي وحوض الفرات.

وتأتي الألبسة في المرتبة الثانية بين أهم الصادرات السورية التي تأثرت بالحرب، وكانت تعد واحدة من أبرز القطاعات الإنتاجية في البلاد، ففي 2010 حققت صادرات بحجم نحو 12 مليار دولار، لكن هذا الحجم انخفض بنسبة 90% نتيجة خروج معظم المعامل عن الخدمة وخاصة في حلب، ليبلغ العام الجاري نحو نصف مليار دولار فقط، بحسب مدير عام هيئة تنمية وترويج الصادرات المهندس، إيهاب اسمندر.

في المرتبة الثالثة جاء الذهب الأبيض (القطن)، فقد أدت الحرب إلى دق ناقوس الخطر بانعدام أهم المواد الأساسية في الكثير من الصناعات النسيجية والغذائية والطبية وغيرها.

وكانت سوريا احتلت المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج القطن من حيث وحدة المساحة، كما احتلت المرتبة الثالثة آسيويًا في إنتاج القطن العضوي، إلا أن الحرب لعبت دورًا كبيرًا في تراجع إنتاجه بسبب عزوف الفلاحين عن زرعه نتيجة ارتفاع تكاليفه.

فبعد أن كان إنتاج سوريا من القطن قبل الحرب يصل لأكثر من مليون طن سنويًا، انخفض بشكل كبير وبنسبة تصل إلى 93% في السنوات الخمس الماضية، ولم تتعد قيمة الإنتاج 50 إلى 100 ألف طن في 2015.

تصدير الأغنام حلّ رابعًا قبل الحرب، بمساهمتها في قيمة الصادرات الزراعية السورية في الفترة بين 2006 و2008 حوالي 16%، بتصدير رؤوس أغنام وصل إلى مليون رأس تقريبًا، لكن مع بداية الثورة السورية قرّرت حكومة النظام إيقاف تصدير الأغنام، قبل أن تعود في 2012 وتسمح بالتصدير.

ومع انخفاض الثروة الحيوانية، من 22.865 مليون رأس عام 2010، إلى نحو 11.904 مليون رأس غنم العام الماضي، نتيجة هروب المربين وغلاء الأعلاف والتصدير، لم تصدّر سوريا في 2015 سوى 26 ألف رأس فقط.

أما الفوسفات فكان يعدّ من الصادرات المهمة قبل الحرب، وبلغ إجمالي الإنتاج في 2011 نحو 3.6 مليون طن صدّر معظمه، في حين تم تصدير 345 ألف طن منه في الربع الأول العام الماضي بقيمة 35.3 مليون دولار أمريكي فقط.

تابعنا على تويتر


Top