حملات مستمرة لدعم الإرضاع الطبيعي لدى أمهات الغوطة الشرقية

doma.jpg

من ندوة دعم الإرضاع الطبيعي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية- الأربعاء 27 حزيران (عنب بلدي)

عنب بلدي – الغوطة الشرقية

“في البداية لم نكن نتوقع هذا الإقبال، ولكننا وجدنا خلاف ذلك”، تقول الدكتورة نجاح بيبرس، وهي من جمعية الصحة الخيرية، التي تنظم منذ فترة ندوات تثقيفية حول دعم الإرضاع الطبيعي لدى الأمهات، في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وبدأت مرحلة جديدة من ندواتها، الأربعاء 27 حزيران.

ويحضر كل ندوة، والتي تأتي ضمن حملة “من القلب إلى القلب”،  قرابة 50 سيدة، وتتضمن مواد علمية تلقيها طبيبات الجمعية على الحاضرات، وتضمنت محاضرات الندوة الأولى من المرحلة الجديدة، معلومات عن فوائد الحليب و”الصمغة”(حليب الولادة)، إضافة إلى الفرق بين حليب الأم والصناعي من حيث التركيب.

الندوة الأخيرة اختتمت بجلسة حوارية بين المحاضرات والأمهات، وفق بيبرس، وأوضحت أن فريق الحملة في الجمعية يتكون من ذوات الخبرة في مجال التوعية الأسرية والصحية، إضافة إلى صيدلانيات مختصات، لافتةً إلى أن الجمعية أجرت سلسلة من الندوات خلال الفترة الماضية، ركزت على أهمية الرضاعة الطبيعية خاصة خلال السنوات الأولى من عمر الوليد.

وأشارت بيبرس إلى أن الجمعية “وزعت على المشاركات في الندوة هدية رمزية تضمنت حليبًا مجففًا وتمرًا”، إضافة إلى بعض النشرات التثقيفية.

“كنت أنوي فطام طفلي رغم أنه لم يتجاوز السنة والشهرين من عمره، لكنني الآن تعرفت على النتائج المحتملة لما أردت فعله وأحجمت عنه”، تقول هدية عبد الله، التي حضرت الندوة، مضيفةً في حديثها إلى عنب بلدي “لن أفعل ذلك قبل أن يكمل عامه الثاني بعد اطلاعي على فوائد الإضاع الطبيعي التي كانت غائبة عني”.

وزعت الجمعية خلال الأشهر الثلاثة الماضية،2247 وجبة عبارة عن هدايا للأمهات المرضعات، وفق بيبرس، وأشارت إلى أن  الجمعية نظمت ثلاث ندوات حتى الآن في الغوطة، وحضرها قرابة 150 من الأمهات، مؤكدةً أنها مستمرة لتستهدف مناطق متفرقة من دوما.

تأسست جمعية الصحة الخيرية عام 2004، لتوفير الرعاية الطبية للمرضى الفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة، ويقول القائمون عليها إن الأعباء زادت عليهم في ظل الأوضاع التي تشهدها الغوطة الشرقية، من حصار وسوء الوضع الأمني، إلا أنها مازالت تقدم الدواء والغذاء وحليب الأطفال لرعاياها بشكل مستمر.

تابعنا على تويتر


Top