هجوم معاكس لـ “الدولة” قد ينتهي بفك الحصار عن منبج

MANBEJJ-ENAB-2016Q2.jpg

جنود من قوات "سوريا الديمقراطية" في محيط منبج- 13 حزيران (رويترز)

شن تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا معاكسًا على مواقع قوات “سوريا الديمقراطية” و”المجلس العسكري في منبج”، المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، استعاد خلاله السيطرة على عدة قرى في ريف منبج.

وذكر المكتب الإعلامي لـ “ولاية حلب”، كما يسميها التنظيم، أن مقاتليه سيطروا اليوم، الأحد 3 تموز، على قرى وتلال تقع جنوب منبج، وهي: جبل الأقرع، جبل أم السرج، خربة الروس، جب العشرة، خربة العشرة، النعيمية، قرعة كبيرة، قرعة صغيرة، جب ناهد.

ونشرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم تسجيلًا مصورًا، أكدت من خلاله إلقاء القبض على عنصر كردي من “مجلس منبج العسكري” في معارك الساعات الأخيرة.

مقاتلو التنظيم سيطروا أمس على قرى في ريف منبج الشمالي، وأحكموا قبضتهم على طريق منبج- جرابلس مرة أخرى، ما يرجّح تمكنه من فك الحصار المفروض على الأهالي ومقاتليه داخل المدينة منذ منتصف حزيران الماضي.

وكانت “أعماق” أشارت في خبر أمس إلى أن 43 مقاتلًا من القوات المهاجمة سقطوا في المعارك، بينما أعلن المركز الإعلامي في “وحدات حماية الشعب”، وهو الفصيل الرئيسي في “سوريا الديمقراطية”، أن 17 مقاتلًا كرديًا قتلوا في مواجهات حزيران الفائت.

وباشرت القوات الكردية والسورية المدعومة أمريكيًا هجومًا واسعًا على مدينة منبج، مطلع حزيران الفائت، ونجحت في حصار المدينة عقب أسبوعين على الهجوم، لكنها فشلت في السيطرة عليها حتى اليوم.

تابعنا على تويتر


Top