الأمم المتحدة: مجاعة تهدّد أربع بلدات سوريّة

asad.jpg

عبارة على جدار في مدخل بلدة مضايا بريف دمشق (إنترنت)

طالب المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا، يعقوب الحلو، بفتح طريق إمداد إنساني فوري وغير مشروط لإغاثة عشرات آلاف المحاصرين في أربع بلدات، محذّرًا من “مجاعة”.

وقال الحلو لوكالة “أسوشيتد برس”، الأربعاء 6 تموز، إن المساعدات يجب أن تصل إلى مضايا والزبداني (يحاصرهما النظام السوري)، وبلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب (تحيط بهما قوات المعارضة).

وبحسب الحلو، فإن هذه البلدات محاصرة من سنة ولم تدخلها المساعدات الغذائية والطبية سوى بشكل متقطع، ودخلت آخر دفعة من المساعدات في نيسان الماضي.

وتشير “منظمة أطباء بلا حدود” إلى أن 16 شخصًا توفوا في مضايا جراء الحصار في كانون الثاني الماضي، حتى بعد السماح بدخول المساعدات إليها.

ودعا الحلو “كل الأطراف المعنيين إلى ضمان أن لا يحصل ذلك مجددًا”، كما حض على السماح بإخلاء المرضى.

وفي 29 حزيران الماضي، دخلت لأول مرة منذ العام 2012 قافلة مساعدات مؤلفة من 38 شاحنة لنحو 20 ألف شخص محاصر في بلدتي زملكا وعربين.

وقالت الأمم المتحدة إن شاحنات تحمل مساعدات طبية وغذائية دخلت البلدتين المحاصرتين، ما يعني أن وكالات الإغاثة الإنسانية وصلت الآن لكل المناطق المحاصرة من سوريا هذا العام.

تابعنا على تويتر


Top