“ملكات سوريا”.. لاجئات سوريات يعرضن قصصهن في بريطانيا

SYRIAN_QUEENS_LONDON.jpg

من عروض مسرحية "ملكات سوريا" في لندن - تموز 2016 (BBC)

تستضيف عدد من المدن البريطانية مسرحية “ملكات سوريا”، منذ أمس الأربعاء، 6 تموز، وهي اقتباس جديد من المسرحية اليونانية التراجيدية “نساء طروادة”.

وتلعب أدوار الملكات ثلاث عشرة لاجئة سورية، وفق تقرير لشبكة BBC، وجميعهن من الفارين من سوريا، وتستمر العروض حاليًا على مسارح عدة في بريطانيا.

مدير مسرح “يونغ فيك” في لندن قال للشبكة إن مسرحه احتضن الكثير من العروض، مردفًا “نحاول في عروضنا أن نبرز العلاقة بين المسرح والواقع”.

وتشارك في العرض السورية شام، وهي صيدلانية وأم لأربعة أطفال، وتصف الأم حياتها السابقة “كنا نعيش حياة جميلة، في بيت جميل وكل شيء كان جيدًا، ثم فقدنا كل شيء وذهبنا إلى الأردن، وها نحن الآن هنا في بريطانيا”.

وتشارك المهندسة السورية ريم في المسرحية، وتعبر عن رأيها بالمشاركة موضحةً “ليس بيننا ممثلات، ولم تحلم أي منا بأن تكون ممثلة، لذلك كان غريبًا علينا عمل ذلك”، لافتةً إلى أن الجمهور “يمكنه فهمنا من خلال لغة المسرح الدولية وليس عليهم أن يفهموا ما نقول”.

تركز المسرحية، بحسب القائمين عليها، على النزاعات وغياب توازن القوى السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان، وتقول “زو لافارتي”، الناقدة البريطانية، “ليس بالأمر السهل أن تأخذ التجارب الإنسانية التي مررت بها، وتتحدث عنها على المسرح”، مشيرةً “تكشف المسرحية ما يعنيه كونك لاجئًا، فقد عاشت النساء كلاجئات منذ ثلاث أو أربع سنوات، والآن جاءت لهن الفرصة ليتحدثن عن آمالهن في المستقبل”.

تتجول المسرحية بعد عروض لندن في أكسفورد وبرايتون وليفربول وليدز وإدنبرة ودورهام، وتنتهي الجولة في مسرح “نيو لندن” في العاصمة البريطانية 24 تموز الجاري.

عرضت المسرحية للمرة الأولى في العاصمة الأردنية عمان عام 2013، واعتبرتها BBC أول إنتاج عربي (مترجم)، يعرض على الجمهور البريطاني قصص لاجئات سوريات، ويتحدث عن آثار النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان.

تابعنا على تويتر


Top