الأسد في لقاء مع المنار: «توقيت معركة القصير مرتبط مع الضربة الإسرائيلية»

عنب بلدي – العدد 67 – الأحد 2-6-2013
والمعارضة تصف خطابه بـ «الطائفي»
6
ظهر بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية يوم الخميس 30 أيار، مبررًا وجود حزب الله في القصير لأن المعركة هي مع «العدو الإسرائيلي، ووكلائه في سوريا ولبنان»، فيما وصف الائتلاف الوطني السوري الخطاب بـ «الطائفي»، مشترطًا رحيل الأسد عن السلطة ووقف العمليات العسكرية لحزب الله وإيران في سوريا للذهاب إلى مؤتمر «جنيف 2».
وقال الأسد على شاشة المنار التابعة لحزب الله «إن مشاركة مقاتلين من حزب الله إلى جانب الجيش السوري في القصير له 3 عناصر، تتعلّق بالحزب نفسه، وبمعركة القصير، والضربة الإسرائيلية الأخيرة على دمشق».
وأضاف أن «كل ما يحصل في القصير، وكلّ ما نسمع من عويل مرتبط بموضوع إسرائيل، توقيت معركة القصير مرتبط مع الضربة الإسرائيلية»، واعتبر أن «المطلوب هو خنق المقاومة برًا وبحرًا».

وأعلن الأسد استعداد دمشق مبدئيًا على المشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، لكنه أكد أن أي اتفاق يصدر عن المؤتمر لن ينفذ إلا بعد «استفتاء شعبي».، كما أشار إلى استمرار الدعم الروسي لنظامه بمختلف أنواع الأسلحة إذ قال «العقود غير مرتبطة بالأزمة، نحن نتفاوض معهم على أنواع مختلفة من الأسلحة منذ سنوات، وروسيا ملتزمة مع سورية بتنفيذ هذه العقود».
واعتبر الأسد معارك القصير في الريف الغربي لحمص بعيدة عن تقسيم سوريا بل للحفاظ على وحدتها فقال: «سير المعارك لا يوحي بأن هناك من يسعى للتقسيم في الدور السوري، بالعكس تمامًا، هذه المعارك هي معارك الحفاظ على وحدة سورية».
من جهته استنكر الائتلاف الوطني السوري في بيان له خطاب  الأسد، واعتبره «خطابًا طائفيًا ذا أبعاد خطيرة»، مؤكدًا أن «رحيل الأسد عن السلطة والوقف العاجل للأعمال العسكرية لقوات النظام وحزب والله وإيران في سوريا هي شروط أولى للذهاب إلى مباحثات مؤتمر «جنيف 2»، المتوقع عقده الشهر المقبل.

ورد البيان على اعتراف الأسد بوجود حزب الله في القصير، إذ جاء فيه «مشاركة إيران وأذرعتها والمليشيات التابعة لها في الحرب الممنهجة على الشعب السوري ليست جديدة»، لافتًا إلى أنها «واضحةٌ منذ الأشهر الأولى للثورة»، لكن «تصاعد عمليات وضربات الجيش الحر، وما حققه من تقدمات على الأرض، وما أحدثه من انهيارات في قوى النظام، اضطر حلفاء النظام للكشف عما كانوا يتسترون عليه، بكل ما يحمله تدخلهم من مخاطر على الوحدة الوطنية».
واعتبر البيان «استقواء النظام بالدعم الروسي يكشف جانبًا من الوضع الداخلي لنظام يتهاوى، ومحاولة لتطمين عصابات القتل، ورفع معنوياتها المنهارة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة الموقف الروسي، الذي لا يستقيم مع دولة عظمى تشارك فيما يعرف بالمبادرات السياسية لانتفاء الحيادية والموضوعية».
وبالتزامن مع خطابات متكررة لحلفائه على غرار حسن نصر الله، فإن ظهور الأسد على وسائل الإعلام تكرر مرارًا في الفترة الأخيرة، كان آخرها لقاء صحفي مع صحيفة كلارين ووكالة أنباء تيلام الأرجنتينيتين يوم 18 أيار المنصرم.

تابعنا على تويتر


Top