وللمغرّبين.. كلمة!

عنب بلدي – العدد 68 – الأحد 9-6-2013

ليس يا سادتي كل من غادر وطنه خائنًا، وليس كل من يجلس بعيدًا عن موقع الحدث غير آبه بما يحدث، وليس كل من يتكلم خارجًا هو(علّاك) على حد قول الكثيرين.. القصة يا سادتي أن لكل من هؤلاء المغتربين -الذين تذمونهم وتنعتونهم بأقذع الصفات وأحطّ العبارات- لكل منهم  قصة تحمل في طياتها الكثير من الألم والعذابات، قصص إذا ما قورن بعض منها بقصص المحرقة التي تحصل في الداخل السوري ربما كادت أن تسبقها، فلنكن منصفين وكفانا اعتباطية في إطلاق الأحكام على بعضنا، هذا المغترب الذي تذمّون ربما كان بالأمس القريب معكم، ربماعايش كل لحظة من لحظات الثورة قبل خروجه، بدءًا بهتافات الحرية وليس انتهاء بالهتافات التي تحيي الجيش الحر. ومن يدري؟؟ لعله اليوم لا يألو جهدًا في خدمة الثورة من منفاه ولو حتى بكلمة.
أيها المرابطون على الثغور.. إياكم وكثرة الذم والقدح في إخوانكم.. دعوهم يكونوا سفراء للثورة في أماكن اغترابهم ولا تضطروهم أن يكونوا يومًا عبئًا ثقيلًا عليها..
أيها الثائرون في ربى الوطن… يا من تبذلون الغالي والنفيس في سبيل حرية وطننا… لا تجعلونا عبرة مرتين!! لا تقتلونا مرتين!! كفانا أننا أقصينا عن وطننا مرغمين.. قتلنا ببعدنا عن وطننا فلا تكونوا سببا في قتلنا مرة أخرى بسوء ظنكم بنا.

تابعنا على تويتر


Top