أربع عمليات استخباراتية كويتية لإخراج “أبو تراب” من سوريا

abu-turab-Syria.png

الكويتي علي عمر العصيمي (إنترنت)

قال مصدر كويتي إن إعادة الكويتي علي عمر العصيمي (أبو تراب)، وأمه حصة عبد الله محمد، المنتسبين لتنظيم “الدولة” في سوريا إلى الكويت استغرقت أربع عمليات استخباراتية.

ونقلت صحيفة الرأي الكويتية، اليوم الأحد 10 تموز، عن مصدر قضائي، قوله إن “إعادة المتهمين إلى الكويت جرت عبر عملية أمنية واستخباراتية دقيقة ونوعية، وكان التركيز فيها على نقطة ضعف أبو تراب وهي ابنه من زوجته السورية في الرقة، إذ تم إقناعه بالخروج مع والدته وابنه إلى تركيا”.

ونجحت محاولة استعادة المتهمين في المرة الرابعة بعد فشلها لثلاث مرات سابقة، بحسب المصدر، وتم تسلمهما على الحدود السورية -التركية من قبل الأجهزة الأمنية المختصة، موضحًا أنه “أصدرت وثائق سفر لهما من سفارة الكويت في تركيا قبل أن تجري إعادتهما إلى البلاد”.

وأثبتت التحقيقات مع والدة أبو تراب، بحسب المصدر، أنها عملت في تدريس زوجات وأبناء المقاتلين وتحفيزهم فكريًا ونفسيًا، كما اعترفت بتشجيع ولدها الصغير عبد الله للانضمام إلى التنظيم قبل أن يقتل بعملية “انتحارية” نفذها في العراق.

وكانت السلطات الكويتية اعتقلت أبو تراب وأمه فور عودتهما من سوريا الأسبوع الماضي، واعترف خلال التحقيق معه أن “التنظيم على علاقة جيدة بالنظام السوري والاستخبارات الإيرانية”.

وقال أبو تراب إن “قادة التنظيم في سوريا عراقيون، وأغلب أعضائه من تونس والمغرب والجزائر، فضلًا عن وجود عدد من السعوديين والأجانب”.

كما أشار، بحسب صحيفة الجريدة الكويتية، إلى أسماء القادة الميدانيين للتنظيم، وجنسياتهم، وآلية عملهم، واتصالاتهم مع الجهات الاستخباراتية.

كما قدمت والدته “حصة محمد”، التي ألقي القبض عليها مع ابنها، معلومات كثيرة أثارت فضول قيادة التحالف الدولي.

تابعنا على تويتر


Top