موسكو ترفض وصف قصفها للمناطق السورية بـ”الانتقامية”

DF79.jpg

قاذفة القنابل والصواريخ "تو-22 إم3" الروسية (سبوتنيك)

رفضت موسكو على لسان الناطق الرئاسي، ديمتري بيسكوف، أن توصف العلميات العسكرية الروسية في سوريا بـ”الانتقامية”.

وقال بيسكوف، بحسب وكالة سبوتنيك، اليوم الأربعاء 13 تموز، إن العمليات العسكرية الروسية في سوريا “تندرج في إطار العملية التي تواصلها القوات الجوية الروسية ضد الإرهابيين في سوريا”.

كلام الناطق الرئاسي يأتي بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن “6 طائرات قاذفة بعيدة المدى من طراز “تو – 22 إم3″ أقلعت من روسيا واستهدفت داعش بذخائر انشطارية شديدة الانفجار، شرق تدمر وفي السخنة وآراك في سوريا”.

ووصفت وكالات روسية عملية القصف بالانتقام من مقتل الطيارين الروس، في 9 تموز، بعد إسقاط طائرة سورية كانوا على متنها على يد تنظيم “الدولة” في منطقة تدمر.

وصعد الطيران الروسي في الآونة الأخيرة قصفه للمناطق الخاضعة للمعارضة السورية، إذ تتعرض مدن وبلدات محافظة إدلب لقصف متواصل من الطيران الروسي، وآخرها كان في 8 تموز، حين استهدف الطيران سوقًا شعبيًا في بلدة دركوش شمال غرب إدلب في ثالث أيام عيد الفطر، ما تسبب بمقتل 15 شخصًا.

كما أفاد ناشطون، أمس الثلاثاء، أن 20 مدنيًا على الأقل قتلوا وأصيب آخرون جراء غارات نفذها الطيران الروسي على مخيم للاجئين السوريين في بادية الحماد، على الحدود السورية- الأردنية.

تابعنا على تويتر


Top