كيف تداول الناشطون السوريون اعتداء نيس الفرنسية؟

GT6T4T56YH.jpg

الشاحنة التي دهست مدنيين في مدينة نيس الفرنسية (وكالات)

كأي اعتداء تشهده دول القارة العجوز من قبل خلايا “إرهابية”، بحسب وصف حكوماتها، علّق ناشطون وصحفيون سوريون بـ “أسىً” على اعتداء مدينة نيس الفرنسية، الخميس 14 تموز، والذي راح ضحيته نحو 84 قتيلًا و50 جريحًا، بحسب مصادر رسمية.

السوريون في مجمل تعليقاتهم حول الهجوم، ربطوا الواقع السوري بـ “الإرهاب الدولي”، وأبدوا أسفهم لسقوط ضحايا جلّهم مدنيون في فرنسا، لكنهم انتقدوا سياسة المجتمع الدولي في تهميش عداد القتل اليومي بتوقيع النظام السوري وحلفائه.

الصحفي السوري المقيم في فرنسا، شيار خليل، كتب عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”: “المجد والرحمة لأرواح كل الضحايا في نيس، وفي بلادي الجريحة سوريا.. الموت لصاحب نظرية الإرهاب الرئيسية تنظيم الأسد وحاشيته وكل فروعه الدينية والطائفية.. الإرهاب لا دين له”.

أيضًا أسقط الإعلامي السوري موسى العمر اعتداء نيس على المشهد السوري، قائلًا “ضحايا نيس وصلت لـ 84.. إرهابٌ يساوي إرهاب الأسد الذي يقتل العدد نفسه كل صباح في حلب، لكن الفرق أن الأول ألصقوه بالإسلام فأدانوه والثاني ارتكبه الأسد فبرّروه”.

الناشط الإعلامي في حلب، خالد أبو المجد، رأى في حادثة نيس مناسبة للتذكير بواقع محافظته التي تشهد قصفًا ومجازر يومية بتوقيع النظام السوري “سامحينا يا أمي فالموت في حلب ليس كالموت في شوارع نيس الفرنسية، حتى يندد في مقتلك العالم بأسره”.

الدكتور عبد الكريم بكار، عالم الدين والمعارض السوري، أشار بخصوص اعتداء نيس إلى أن “قتل المدنيين والأبرياء مع حرمته وتجريمه يسيء إلى سمعة الإسلام العالمية، ويوفر كل المسوغات للضغط على المسلمين، ولهذا وجب علينا استنكاره”.

وكان سائق شاحنة، تونسي الأصل، دهس حشدًا من الفرنسيين والأجانب في ساحة عامة بمدينة نيس، جنوب شرق فرنسا، أثناء احتفالهم بالعيد الوطني لفرنسا، ما أدى إلى مقتل وجرح نحو 135 شخصًا بينهم أطفال ونساء، في عمل وصفته الحكومة الفرنسية بـ “الإرهابي”.

تابعنا على تويتر


Top