وزير الكهرباء الجديد يعد بتقليل ساعات التقنين ويتحول إلى واجهة للسخرية

Untitled-7.jpg

وعد وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، زهير خربوطلي، بتقليل ساعات تقنين الكهرباء في المناطق التي يسيطر عليها النظام في سوريا، إلى أدنى مستوياتها، مشيرًا إلى وجود خطط “مستقبلية على المدى القريب والمتوسّط”، لدعم قطّاع الكهرباء.

وربط خربوطلي بين توافر المشتقات النفطية وتحسين واقع الكهرباء، وأكّد أنه “على قدر تزويد محطات التوريد بالفيول والغاز سيكون هناك مردود عال جدًا لتشغيل محطات التوريد”، ما يعني خفض ساعات التقنين.

وبينما قدّم وزير الكهرباء أولى وعوده منذ تشكيل الحكومة الجديدة للنظام، أبدى سكّان مدينة دمشق غضبهم من واقع الكهرباء الحالي، الذي شهد تراجعًا كبيرًا خلال موسم الصيف الحالي.

ونشرت صفحة “يوميات قذيفة هاون” في “فيس بوك”، شكوى حول نظام التقنين الجديد المتبع في بعض أحياء العاصمة، والذي تسبب بتلف الأجهزة الكهربائية، كون الكهرباء تأتي لفترات وجيزة وبشكل متكرر، حسب شهادات عدّة.

وانتقد سكان دمشق في تعليقاتهم دور الوزير الجديد وتصريحاته حول وضع الكهرباء، حيث كتبت إحدى المشاركات في الصفحة “الله يرحم أيامك يا دكتور عماد خميس والله كنا بنعمه مو حاسين”.

أما خميس، الذي انتقل مؤخّرًا من وزارة الكهرباء إلى رئاسة الحكومة، أكّد أنّ تحسين واقع الكهرباء يتطلّب دعم قطاع الطاقة ومنع تهريب المشتقات النفطية، فضلًا عن إعادة تأهيل محطات تحويل الكهرباء المتضررة.

وكان رئيس حكومة النظام جمع اليوم عددًا من وزرائه، في إطار ما أسمته صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري بأنه “اجتماع مصارحة ومصالحة بين النفط والكهرباء”، مكلّفًا الوزراء بتحسين واقع الكهرباء، وهو ما عجز عنه عندما كان في موقعهم.

تابعنا على تويتر


Top