هيئة المفاوضات تؤكد التزامها بالعملية السياسية وتنتقد واشنطن

dfr665yhy76tg.jpg

أرشيفية- المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب

جددت “الهيئة العليا للمفاوضات” المنبثقة عن “مؤتمر الرياض” للمعارضة السورية، التزامها بالعملية السياسية، مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بضرورة استبعاد بشار الأسد، فور تشكيل هيئة حكم تدير مرحلة انتقالية في سوريا.

جاء ذلك في بيان صدر عن الهيئة اليوم، الاثنين 18 تموز، عقب اجتماعات استمرت ثلاثة أيام لأعضائها، في العاصمة السعودية الرياض، وانتهت في وقت متأخر من ليلة أمس.

وناقشت الهيئة في اجتماعاتها التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وعمل اللجان المنبثقة عنها، وأهمها لجنة الحوار والتواصل مع مكونات الشعب السوري وقواه السياسية والمجتمعية، بحسب البيان.

وأكدت الهيئة أن أعضاءها “تدارسوا نص مسودة الوثيقة التي أعدتها للحوار، حول رؤيتها للعملية السياسية وفق بيان جنيف، بدءًا من مرحلة التفاوض ووصولًا إلى نهاية المرحلة الانتقالية”.

وعزت “توقف المفاوضات إلى إصرار النظام على ما سماه الحسم العسكري، ورفضه للحل السياسي الذي حدده بيان جنيف وكل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية ذات الصلة، والتي قررت أن منطلق العملية هو تشكيل هيئة حكم انتقالي تتنقل إليها الصلاحيات التنفيذية كافة”.

الهيئة استنكرت في بيانها المطول قصف الطيران الروسي لمواقع الجيش الحر، والمشاركة في عمليات النظام تحت غطاء “محاربة الإرهاب”، مستغربة في الوقت ذاته “حالة الغموض في الاتفاقات الروسية والأميركية حول القضية السورية”.

وطالب البيان الجانبين الروسي والأمريكي بـ “الشفافية والمصداقية، وإجراء مراجعة دقيقة لعمليات محاربة الإرهاب ولما تطلبه روسيا، من فصل بين منظمات تسميها إرهابية وبين المدنيين وفصائل الجيش الحر”.

وكانت بسمة قضماني، عضو “الهيئة العليا” استبعدت، في حديث لوكالة “رويترز”، عقد جولة محادثات جديدة بين أطراف النزاع في سوريا في الوقت القريب، مؤكدة أن استمرار الغارات الروسية بوتيرة متزايدة تعرقل جهود السلام في سوريا.

وهاجمت قضماني الولايات المتحدة الأميركية بعدم التصدي لروسيا التي ترتكب “جرائم حرب” في مشاركتها بالحرب على السوريين، مضيفةً أنّه “من الجدير بالولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا والشرق الأوسط اتخاذ خطوات للتأثير بشكل أقوى للتصدي لروسيا”.

مفاوضات جنيف التي توقفت في أيار الماضي، جاءت عقب تصعيد غير مسبوق لقوات الأسد في مدينة حلب، ومناطق أخرى في سوريا، وفي ظل استمرار روسيا بنهج دعم النظام السوري في معارك وهجمات ضد المدنيين و”الجيش الحر”.

تابعنا على تويتر


Top