ناشطون: أكثر من مئة قتيل في “التوخار” شمال منبج

ASDFwefrw.jpg

دفن الجثث إثر المجزرة في قرية التوخار شمال منبج - الثلاثاء 19 تموز (ناشطون)

نفذ طيران التحالف الدولي مجزرة في قرية التوخار شمال مدينة منبج، ما خلف عشرات الضحايا إثر استهدافه القرية اليوم، الثلاثاء 19 تموز.

ونشر ناشطون صورًا (تعتذر عنب بلدي عن نشرها)، وقالوا إن الطيران قصف القرية اليوم ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني، واتهموا قوات “سوريا الديمقراطية” بأنها تعطي التحالف إحداثيات منازل المدنيين على أنها مقرات أو مناطق لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لقصفها.

ونقل آخرون أسماء عائلات الضحايا إثر قصف القرية وهم: خمسة أفراد من عائلة حج مويلد الزغير، ثمانية أفراد من عائلة بكار الرمضان، خمسة من عائلة سليمان الضاهر، ستة من عائلة حسن الإبراهيم، ثمانية من عائلة محمود العبد الرحمن، سبعة من عائلة الزغير، و 15شخصًا من عائلة عبد المواس.

وأكد ناشطون أن عشرات آخرين مازالوا تحت أنقاض المنازل التي استهدفها التحالف، مرجحين زيادة العدد، في حين أشار آخرون إلى أن الحصيلة ارتفعت إلى 125 شخصًا.

وهي المجزرة الثانية في المدينة خلال 24 ساعة، إذ قتل قرابة 20 مدنيًّا أمس الاثنين في حي الحزاونة داخل مدينة منبج، شرق محافظة حلب، إثر غارة جوّية استهدفت منزلهم، بحسب تنسيقية المدينة.

واقتحمت قوات “سوريا الديمقراطية” الأسبوع الماضي، مدينة منبج بعد حصار استمر خلال الفترة الأخيرة، وطوّقتها من ثلاث جهات بغطاء جوّي من طيران التحالف الدولي.

وتقدم التنظيم على حساب القوات في المنطقة أمس، وفق تنسيقية منبج، وسيطر على جبلي الأقرع وأم السرج وقرية قرعة صغيرة جنوب مدينة منبج، مؤكدة أن مدنيين قتلوا بينما جرح آخرون إثر استهداف قرية حيمر لابدة جنوب المدينة.

وأطلق ناشطون في الأيام القليلة الماضي وسم “منبج تباد” في إشارة إلى قصف مستمر يستهدف المدنيين ويوقع ضحايا، مع استمرار المواجهات على تخوم المدينة.

تابعنا على تويتر


Top