عشرة قتلى في انفجار داخل مطار المزة وانفجار في اللاذقية

57.png

قتل عشرة عناصر من قوات الأسد في انفجار سيارة مفخخة داخل مطار المزة العسكري يوم الاحد 16 حزيران الجاري، كما استهدف انفجار آخر مستودعًا للذخيرة في كتيبة الهندسة العسكرية في قرية البصة في اللاذقية يوم الأربعاء 19 حزيران، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الانفجار نجم عنه مقتل «عشرة عناصر من القوات النظامية وأصيب عشرة آخرون على الأقل بجروح في تفجير السيارة المفخخة الذي وقع ليل الأحد قرب مطار المزة العسكري» غرب دمشق. وأضاف عبد الرحمن أن التفجير «كان ضخمًا وسُمع في أرجاء عدة من العاصمة»، وتبعته أصوات انفجارات صغيرة «يعتقد أنها ناجمة عن صواريخ محلية الصنع أطلقها مقاتلون معارضون في اتجاه مكان الهجوم».
وقد تبنى «لواء الشام» وهو أحد الألوية المقاتلة في الجبهة الجنوبية للجيش الحر مسؤولية الانفجار في بيان له، واصفًا العملية بـ «النوعية».
وذكر البيان أنه تم إدخال سيارة زرع فيها لغم متفجر إلى مطار المزة، «بالتعاون مع أحد الشرفاء»، وقام منفذ العملية بركن السيارة بجنب مستودعات الذخيرة ما أدى لحصول انفجارين ضخمين.

وأشار المكتب الإعلامي للمجلس العسكري لدمشق وريفها، إلى توافد عدد من سيارات الإسعاف على شكل مجموعات إلى كل من مشفى (601) العسكري في المزة، ومشفى المواساة.
من جانبها صرحت الإخبارية السورية ليل الأحد بأن انفجار المزة ناجم «عن محاولة إرهابية لاستهداف مطار المزة العسكري»
يذكر أن مطار المزة هو أكبر المطارات العسكرية في سوريا، وهو مقر لفرع المخابرات الجوية، حيث تقوم الآليات المتمركزة فيه بقصف مناطق الثوار باستمرار، وتنطلق منه معظم الحواجز والعمليات العسكرية في دمشق وريفها، كما تقوم قوات الفرقة الرابعة بحمايته.

وفي سياق متصل أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارًا مدويًا سمع قرب موقع عسكري في مدينة اللاذقية خلف 13 جريحًا، وأضاف المرصد أن الانفجار وقع داخل مستودع للذخيرة لكنه لم يذكر سببه، لكن شبكة شام الإخبارية صرحت بأن التفجير ناجم عن «سيارة ملغمة.»
فيما قالت قناة الإخبارية السورية إن الانفجار نجم عن «خلل فني في كتيبة هندسة عسكرية» في قرية البصة، كما صرحت وكالة الأنباء الرسمية سانا بأن الانفجار نجم عن «خطأ فني، وأسفر عن وقوع ستة جرحى إصابتهم طفيفة»، وأنه أدى إلى «تصاعد الدخان لفترة قصيرة في موقع التفجير».
وتمثل اللاذقية المعقل الأكبر لمؤيدي الأسد، كما يقطنها نسبة كبيرة من الطائفة العلوية، إضافة إلى مدن الساحل وقراه، فيما يسيطر مقاتلو الجيش الحر على أجزاء من ريفها.

تابعنا على تويتر


Top