فرنسا.. لا معلومات لدى أولوند عن غارات فرنسية في منبج

france1.jpg

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند (إنترنت)

قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولوند، اليوم 21 تموز، إنه ليس لديه معلومات عما إذا كانت طائرات فرنسية مسؤولة عن غارة جوية قتلت نحو 56 مدنيًا في المنطقة المحيطة بمدينة منبج، حيث تخوض “قوات سوريا الديمقراطية” معارك ضد تنظيم “الدولة” منذ شهرين تقريبًا، بغرض السيطرة على المدينة التي يقطنها نحو 100 ألف مواطن. 

ونشر ناشطون، في 19 تموز، صورًا لضحايا وجثث، وقالوا إن طيران التحالف قصف قرية التوخار ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني، واتهموا قوات “سوريا الديمقراطية” بأنها تعطي التحالف إحداثيات منازل المدنيين على أنها مقرات أو مناطق لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لقصفها.

وقال أولوند للصحفيين “فيما يتعلق بأنشطة التحالف الدولي ضدداعش ليس لدي معلومات محددة عما نفذته الطائرات الفرنسية”.

وتابع “نوجه ضربات تحت مظلة التحالف ونتحلى بدرجة كبيرة من الحرص في ضرباتنا”.

وكانت وزارة الخارجية في حكومة النظام السوري، قالت عبر رسالة إلى مجلس الأمن “إن الهجوم الذي استهدف قرية التوخار شمالي منبج نفذته قوات فرنسية”.

أما وزارة الخارجية الفرنسية، وفي تعليقها على ما نسبه النظام السوري لباريس، قالت في إفادة يومية إنها “لا تعطي أي مصداقية للتصريحات الصادرة عن نظام بشار الأسد”، وأن تحقيقًا يجريه التحالف سيحدد ما إذا كانت الضربات ضد الدولة الإسلامية تسببت في مقتل مدنيين.

تابعنا على تويتر


Top