قضية التهريب “تشعل” السويداء.. مجهولون يخطفون عناصر “حاجز الجوية”

SWEDAA_SYRIA_ASSAD.jpg

مقاتلون ملثمون قالت صحفة "السويداء أول بأول" إنهم مجموعة المختطفين (فيس بوك)

خطف مجهولون ملثمون عناصر حاجز المخابرات الجوية على طريق الثعلة غرب مدينة السويداء، وذكرت صفحات موالية للنظام السوري من المدينة أن الخطف جاء على خلفية حادثة اعتقال مهرب في دمشق.

وأوضحت صفحة “أخبار السويداء مباشر” اليوم، الجمعة 22 تموز، أن العناصر الذين اختطفوا مساء أمس “موجودون في إحدى مضافات جبال السويداء”، مشيرةً إلى أن الخاطفين أفرجوا عن ثلاثة منهم “لأنهم من أبناء السويداء، ريثما تحل مشكلة المهرب الذي ألقي القبض عليه في دمشق”.

طارق القلعاني أحد المطلق سراحهم (أخبار السويداء مباشر)

طارق القلعاني أحد المطلق سراحهم (أخبار السويداء مباشر)

ونشرت “أخبار السويداء” صورة لمن قالت إنه طارق القلعاني من ناحية شقا، وهو من مرتبات المخابرات الجوية، وأحد المطلق سراحهم.

وكانت الصفحة ذكرت مساء أمس أن عصابة مسلحة ملثمة خطفت العناصر من الحاجز الكائن قرب معامل البلوك، “إثر اعتقال الشاب المهرب رامي رياض قطيش في دمشق من قبل دورية أمنية”، لافتةً إلى أنهم “شركاء قطيش في التهريب”.

صفحة “السويدء أول بأول” علقت على الحادثة ونشرت أمس “بدل ما يحمونا صار بدون مين يحميهن”، معتبرةً أن “كل الحواجز عنا مخترقة.. في حلقات مفقودة يجب البحث عنها حتى تهدأ النفوس وتستقر الأوضاع الأمنية”.

ودعت الصفحة إلى تغيير كافة عناصر الحاجز، مطالبةً بتشكيل جديد مما أسمتهم “شرفاء الجبل”، وبوجود شخص ثقة يبقى موجود على اطلاع بكل القرارات وينسق مع اللجنة الأمنية.

يقول ناشطو السويداء إنها شهدت حوادث خطف في وقت سابق، إلا أن الحادثة أثارت استهجان الموالين للنظام مستغربين خطف الحاجز الأمني، رغم أن مهتمه هي “حماية البلد”.

وخرجت عشرات المظاهرات المناهضة للنظام في السويداء منذ مطلع الثورة السورية في آذار 2011، وقوبلت بالقمع والاعتقالات التعسفية بحق ناشطيها، بينما تخضع اليوم بمعظمهما لسيطرة قوات الأسد والميليشيات المحلية الموالية له.

تابعنا على تويتر


Top