إيران: السعودية وفرنسا مسؤولتان عن أي هجوم محتمل في بلادنا

Untitled-24.jpg

مساعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، مسعود جزائري (إنترنت)

قال مساعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية، مسعود جزائري، اليوم الأحد 24 تموز، إنّ أيّ هجمات محتملة يمكن أن تضرب إيران سيتم توجيه أصابع الاتهام فيها إلى المملكة العربية السعودية وفرنسا.

واعتبر جزائري، في كلمة ألقاها في الذكرى السنوية لعمليات “مرصاد”، أنّ العالم الإسلامي “بات الهدف الأهم للإرهاب الدولي”.

وتحتفل طهران في الرابع والعشرين من تموز كل عام، بذكرى التصدي لقوات “خلق” الإيرانية المعارضة، عام 1988، بعد أن دخلت عمق الأراضي الإيرانية.

وأضاف جزائري أنّ مؤتمر المعارضة الإيرانية، الذي عقد في باريس خلال الشهر الجاري، “الفضيحة الأخيرة” للحكومة السعودية وبعض المسؤولين الغربيين الذين حضروا وعبروا عن دعمهم للمعارضة الإيرانية.

وحضر المؤتمر الذي عقد قبل نحو أسبوعين رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، تركي الفيصل، وقال في كلمة ألقاها خلاله إن “مطلب المعارضة الإيرانية بإسقاط الحكومة سيتحقق”.

وكان اللواء محمد علي جعفري، القائد العام لـ “الحرس الثوري” الإيراني، برّر عدم توجيه تنظيم “الدولة الإسلامية” ضربات لبلاده على غرار ما تفعله في دول مجاورة، بالتأكيد على أنها “لا تملك القدرة على ذلك”.

بينما أعلن وزير الأمن الإيراني، محمود علوي، الشهر الماضي، اعتقال 10 أشخاص وصفهم بـ “الإرهابيين التكفيريين الوهابيين”، في أنحاء متفرقة من البلاد، وضبط 100 كيلوغرام من “المتفجرات الجاهزة والمواد المستخدمة في صنع المتفجرات”.

تابعنا على تويتر


Top