مبادرة جديدة في منبج: ممرات آمنة للمدنيين مقابل خروج التنظيم منها

shervan-manbejj-2016ty.jpg

شرفان درويش- الناطق باسم "المجلس العسكري في منبج" (فيس بوك)

أعلن “المجلس العسكري في منبج” عن مبادرة جديدة تهدف إلى تحييد المدنيين عن الصراع الدائر في مدينة منبج، وتتيح خروج عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى مناطق سيطرته.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية، أوضح شرفان درويش، المتحدث باسم “المجلس العسكري” المتحالف مع قوات “سوريا الديمقراطية” والمدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، أن المبادرة الجديدة تأتي عقب فشل مبادرة سابقة أعطت مدة 48 ساعة لخروج التنظيم من منبج.

وتضم المبادرة الجديدة المعلنة ظهر اليوم، الاثنين 25 تموز، ثلاثة بنود، وهي “السماح لكل المواطنين المدنيين بمن فيهم الجرحى بالخروج الآمن عبر ممرات آمنة إلى المناطق المحررة من قبل قواتنا”.

مقابل ذلك “ستسمح قوات مجلس منبج العسكري وريفها لـ (داعش) بإخراج جرحاه ومن يرغب بالخروج معهم إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة (داعش)”، وأخيرًا “إطلاق سراح كافة المعتقلين لدى (داعش) في مدينة منبج مهما كانت تهمهم”.

وأشار درويش إلى ضرورة إرسال التنظيم وفدًا من “وجهاء منبج المعتبرين والمعروفين” يكون ممثلًا عن أهل منبج، للتباحث في الأمر.

وأكد الناطق باسم المجلس على أن القوات الحليفة لواشنطن “الالتزام المبدئي بالقوانين والأعراف الدولية الناظمة للنزاعات، بما فيها بنود اتفاقيات جنيف في هذا الإطار والبروتوكولات الإضافية”.

ولاقت الحملة على منبج، منذ بدئها، انتقادات من مظمات حقوقية محلية ودولية، إذ أبدت الأمم المتحدة تخوفها من مصير آلاف العالقين فيها، في حين ألمح ناشطون وصحفيون سوريون إلى تورط “سوريا الديمقراطية” في إعطاء إحداثيات خاطئة لطائرات التحالف، تسببت بمقتل نحو 200 مدني، وهو ما أكده الناطق باسم التحالف قبل يومين.

وتدخل معركة منبج يومها الخامس والخمسين، بعد إعلانها من قبل قوات “سوريا الديمقراطية” و”المجلس العسكري لمنبج”، بدعم جوي وعسكري لوجستي من قبل التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية.

تابعنا على تويتر


Top