الأردن ولبنان “يستغلان” اللاجئين السوريين في القمة العربية

gh671.jpg

الرؤساء وممثلو زعماء العرب قبل انطلاق القمة في موريتانيا (الوكالة الوطنية الموريتانية للإعلام)

لم تجد لبنان والأردن فرصة للتأكيد على ما يعتبره البلدان تفاقم “أزمة اللاجئين السوريين”، أفضل من القمة العربية التي غابت عنها سوريا.

رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، قال في كلمة ألقاها نيابة عن العاهل الأردني، اليوم الاثنين 25 تموز، إنه “كلما طال أمد الأزمة السورية، زادت معاناة دول الجوار التي تستضيف غالبية اللاجئين منهم”.

وأكد الملقي أن “اللاجئين السوريين باتوا يشكلون ضغطًا على المجتمعات المستضيفة، وأن أبناء وبنات الأردن يعانون من هذا الوضع الذي لم يعد لدينا القدرة على تحمّله أو تقبل استمراره”.

السوريون في الأردن يعيشون في ظروف معيشية صعبة، تجعلهم يضطرون للعمل لتأمين ما يؤويهم ويسد رمقهم في ظل الغلاء، خاصة في المناطق الحضرية.

وإلى جانب الأردن، لم تخل تصريحات رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، من الشكوى وطلب العون لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان.

سلام دعا إلى إنشاء صندوق عربي لتعزيز قدرة المضيفين على الصمود، وتحسين شروط إقامة النازحين المؤقتة، كما اقترح تشكيل هيئة عربية تعمل على بلورة فكرة إنشاء مناطق إقامة للنازحين داخل الأراضي السورية، وإقناع المجتمع الدولي بها.

وأعلن أن “لبنان ليس بلد لجوء دائم، وليس وطنًا نهائيًا إلا لأهله. ونحن نتطلع إلى يوم يحل فيه السلام، ليعود النازحون الى بلدهم، ونشبك أيدينا بأيديهم في ورشة إعمار سوريا”.

تصريحات سلام تأتي في وقت يعاني فيه اللاجئين السوريون في لبنان من حملات دهم واعتقال، طالت المئات في المخيمات والمدن، قال عنها الإعلام الرسمي إنها استهدفت سوريين لا يملكون أوراقًا ثبوتية وأشخاصًا على علاقة مع تنظيمات “إرهابية”.

وكانت أعمال القمة العربية انطلقت لأول مرة في موريتانيا، في ظل غياب معظم الزعماء العرب أبرزهم الملك السعودي والرئيس المصري، في حين يبقى المقعد السوري فارغًا بعد رفض عدد من الدول العربية تسليمه للمعارضة.

تابعنا على تويتر


Top