بثينة شعبان تشبّه القتيل عبد الله العيسى بالطفل الفلسطيني محمد الدرة

ttryhfbbtr6yghf56ythggf.jpg

محمد الدرة ووالده (يمين)- عبد الله تيسير العيسى (يسار)

شبّهت المستشارة الإعلامية والسياسية لبشار الأسد، بثينة شعبان، عبد الله العيسى، والذي قتل على يد عنصر في حركة “نور الدين زنكي”، بالطفل الفلسطيني محمد الدرة، المقتول على يد الجيش الإسرائيلي عام 2000.

وقالت شعبان لدى لقائها وفد جمعية “الصداقة الفلسطينية الإيرانية”، إن “ذبح الطفل الفلسطيني في ريف حلب الشمالي… شبيه جدًا بقتل الطفل محمد الدرة في فلسطين، ولا أميز بالمكان أكان في فلسطين أو حلب، فكل أطفالنا مستهدفون من قبل المشروع الصهيوني كما هي أمتنا”.

عبد الله العيسى، هو مقاتل أسره “الجيش الحر” في منطقة حندرات بريف حلب الشمالي، بتاريخ 19 تموز، أثناء محاولة لقوات الأسد والميليشيات الرديفة اقتحامها، ثم مالبث أن قتل ذبحًا على يد عناصر الحركة، ما أثار انتقادات كبيرة لهاذ التصرف.

إلا أن تضاربًا في المعلومات حول ميلاد وأصل هذا الفتى، فرجّح ناشطون أن عمره 19 عامًا ويقاتل في ميليشيا محلية، وينحدر من ريف حماة، بينما شددت مصادر أخرى على أنه طفل فلسطيني.

بينما الطفل الشهيد أحمد الدرة، والذي قتل بدم بارد على يد السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2000، كان إلى جانب والده حينما استهدفته رصاصات “الاحتلال”، وهو طالب في الثانية عشر من عمره، ما يجعل أوجه الشبه بين الحالتين معدومة.

وأكدت شعبان في حديثها اليوم، الاثنين 25 تموز، اشتراك ميليشيات فلسطينية بالقتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا، قائلة “إن عددًا من الفصائل الفلسطينية تقاتل مع الجيش العربي السوري، لأن معركتنا وهويتنا ومستقبلنا واحد.. علينا أن نعمل جميعًا مع مخيم المقاومة لكي نحرر أمتنا من التبعية”.

وبالفعل، تقاتل عدة ميليشيات فلسطينية إلى جانب قوات الأسد في مناطق عدة من سوريا، أبرزها “جيش التحرير الفلسطيني” في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية عمومًا، و”لواء القدس” في محافظة حلب، إلى جانب ميليشيات أجنبية طائفية من دول مختلفة.

تابعنا على تويتر


Top