حمّى فك ارتباط “النصرة” تبرز راية جديدة للفصيل

ALNUSRA_RAYA_SYRIA.jpg

راية تناقلها مغردون على موقع "تويتر" قالوا إنها الراية الجديدة لـ"النصرة"

لم تتوقف التحليلات والتوقعات حول إمكانية فك “جبهة النصرة” ارتباطها بـ “تنظيم القاعدة”، بينما انتشرت صورة قيل إنها الراية الجديدة لـ “النصرة”.

حمى الخطوة، التي لم يصدر أي قرار رسمي بخصوصها، حتى اليوم، اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي وتناقل ناشطون ومغردون على موقع “تويتر” اليوم، الثلاثاء 26 تموز، صورة قالوا إنها الراية الجديدة لـ “النصرة” تحت مسمى “فتح الشام”، وتضمنت عبارة “لا إله إلا الله”، وبلون أبيض بعكس الراية القديمة.

ثلاثة مسميات محتملة لـ “النصرة” إن فكت ارتباطها بـ “القاعدة”سوريا

ثلاثة مسميات محتملة لـ “النصرة” إن فكت ارتباطها بـ “القاعدة”

ولم تتمكن عنب بلدي من التحقق من مصدر الصورة، إلا أن مقربين من النصرة تناقلوها عبر “تويتر”.

وغدا السباق إلى سبق بخصوص فك الارتباط الشغل الشاغل للناشطين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، ونقلت عشرات المواقع والحسابات عن ما أسمته “مصدرًا جهاديًا مطلعًا”، أن “مجلس شورى جبهة النصرة قرر فك الارتباط وتغيير اسم التنظيم والراية”.

وتحدث آخرون عن إعلان رسمي مرئي سيكون بطله زعيم “النصرة” أبو محمد الجولاني، بينما ذهب البعض إلى زيادة المؤشرات في اليومين الماضيين حول فك الارتباط جبهة النصرة، وإمكانية تغيير الاسم.

وعقب تغريدة للباحث البريطاني تشالز ليستر، عن إمكانية فك الارتباط توالت التكهنات حول ثلاثة مسميات جديدة. وتوقع ليستر، المتهم بشؤون الجماعات الإسلامية، أن يصدر بيان من ثلاث جهات منفصلة، من بينها: “المنارة البيضاء” (الواجهة الإعلامية الرسمية للنصرة)، وقناة “الجزيرة”.

ويرجح مراقبون للوضع السوري إمكانية الاتفاق على تغيير ما تعمل عليه “النصرة” حاليًا خلف الكواليس، وخاصة في ظل نقاشات بين موسكو وواشنطن بخصوص تنسيق عمل مشترك يستهدفها إلى جانب تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

ويرى آخرون أن التحرك الحالي ضد “النصرة” يأتي على اعتبار أنها “تسعى لتشكيل إمارة”، لكن هذه التحليلات تبقى مجرّد تكهنات حتى صدور بيان رسمي من الفصيل.

تابعنا على تويتر


Top