قوات الأسد “تخنق” الكاستيلو.. هل يتحرك “الفتح” لفك حصار حلب؟

kastello-enab-2016q22_WERWEFSDF.jpg

أرشيفية- طريق الكاستيلو في مدينة حلب (عنب بلدي)

عقب محاولات اقتحام بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم، الثلاثاء 26 تموز، تقدمت قوات الأسد وسيطرت على مطعم طريق “الكاستيلو” شمال حلب.

وأكد قائد “قطاع الكاستيلو”، والقيادي العسكري في تجمع “فاستقم كما أمرت”، علاء سقار (أبو الحسنين)، لعنب بلدي السيطرة على المطعم الذي يقع في منتصف الطريق، مؤكدًا أن محاولات التصدي للقوات المهاجمة ما تزال جارية، حتى لحظة إعداد التقرير.

وتعمل فصائل المعارضة حاليًا على منع قوات الأسد من التقدم والسيطرة على نقاط أخرى، وفق سقار، وأوضح أن الهجوم بدأ في الساعة السادسة من صباح اليوم ومن محاور عدة كحي الخالدية والليرمون ومحوري الملاح والكاستيلو.

وإن سيطر النظام السوري على كامل الطريق فإنها ستستطيع الوصول إلى دوار الجندول في بداية الأحياء التي تخضع لسيطرة المعارضة في حلب المدينة.

مراسل عنب بلدي في حلب أكد أن حي بني زيد، الذي يضم عناصر الفرقة 16 مشاة، التابعة لـ “الجيش الحر”، حوصر بشكل كامل، موضحًا أن النظام يحيط به من ثلاث جهات بينما تتمركز قوات “سوريا الديمقراطية” في الجهة الرابعة في حي الشيخ مقصود.

ويعتبر الحي حاليًا هدفًا لقوات الأسد التي من المحتمل أن تسعى لضمنه إلى مناطق سيطرتها، إلى جانب الأحياء الغربية من حلب، كونه صلة الوصل بينها وبين الكاستيلو.

ويأتي التقدم بعد محاولات عدة بدأت نهاية حزيران الماضي، تمخض عنها تمركز قوات الأسد على مقربة من “الكاستيلو”، لتتمكن وفق المعطيات الحالية من رصده بشكل كامل تقريبًا، وتصبح الأحياء الشرقية من حلب محاصرة بشكل كامل.

وكانت عنب بلدي اطلعت من مصادر ميدانية على خيار جديد، بديل عن “الكاستيلو”، وهو أقل تكلفة فيما لو قررت غرفة عمليات “جيش الفتح” اللجوء له، ويتمثل بشن هجوم يؤدي إلى السيطرة على طريق الشيخ سعيد، الواصل بين الريف الجنوبي ومدينة حلب.

ويتطلب فتح الطريق الجديد من الجنوب سيطرة المعارضة على قريتي الحويز والسابقية، ومنهما تتقدم إلى بلدة الوضيحي في ريف حلب الجنوبي، ثم إلى معمل الإسمنت، الذي يعتبر النقطة الفاصلة بين مناطق النظام جنوب حلب، ومناطق سيطرة المعارضة في المدينة، كحي الأنصاري شرقي.

ولم يسجل أي تحرك في المنطقة الجنوبية لحلب بهذ الخصوص حتى اللحظة، بينما يتخوف ناشطو المدينة من مصير أكثر من 300 ألف مدني يقطنون في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة.

تابعنا على تويتر


Top