المغرب تضبط خلية ترسل مقاتلين إلى سوريا والعراق

KSDKFWEFWEFSRGS.jpg

حاتم حلاوة (أبو بكر المغربي) قتل في سوريا إلى جانب تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأحد 29 أيار.

ضبطت السلطات المغربية خلية من “المتشددين” كانت ترسل مقاتلين إلى سوريا والعراق بهدف الانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما اعتقلت عددًا من المنتمين للتنظيم.

وأوضحت وزارة الداخلية المغربية في بيان اليوم، الأربعاء 27 تموز، أنها ضبطت خلية تعمل على تجنيد المقاتلين “لاكتساب مهارات قتالية ثم العودة إلى المغرب وشن هجمات فيها”، مشيرةً إلى أن الخلية “هي الأحدث من ضمن المجموعات المتطرفة”.

الخلية نشطت في مدن مكناس والحاجب والحسيمة (شمال المغرب)، وفق البيان، وأوضح أن تقارير أجهزة الاستخبارات “تشير إلى أن المغاربة الذين يحاربون في سوريا والعراق تلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة وصنع المتفجرات، بهدف تنفيذ هجمات عندما عودتهم إلى المغرب”.

وتحدث بيان الوزارة عن ثمانية أعضاء ضمتهم الخلية، وذكر أن جميعهم أدينوا في الماضي بقضايا إرهاب أخرى.

في سياق متصل قالت الوزارة إن السلطات اعتقلت 52 شخصًا يشتبه في تبنيهم فكر تنظيم “الدولة”،مشيرةً إلى أنهم “كانوا يخططون لهجمات على أهداف أمنية وسياحية داخل البلاد وخارجها”.

وتعتبر الحملة التي تجريها المغرب حاليًا هي الأكبر منذ سنوات، عقب استنفار شهدته ضد “الخلايا الجهادية” بعد هجمات الدار البيضاء عام 2003، والتي راح ضحيتها 45 شخصًا.

وتقول الحكومة المغربية إن أكثر من ألفي مغربي قاتلوا في سوريا والعراق إلى جانب التنظيم، مؤكدة أنها اعتقلت حوالي مئتين منهم في المطارات عقب عودتهم إلى المغرب.

وكانت وزارة الداخلية الإسبانية اعتقلت مغربي الجنسية في مدينة بلنسية، حزيران الماضي، بتهمة تجنيد عناصر لحساب التنظيم والترويج له عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما ذكرت وسائل إعلام مغربية أن اللاعب السابق في المنتخب المغربي لكرة القدم داخل الصالة، حاتم الوهابي (حاتم حلاوة)، لقي مصرعه في سوريا أيار الماضي، بعد التحاقه بالتنظيم.

وتأتي الحملة في ظل هجمات تتعرض له مدن عدة أبرزها ألمانيا وفرنسا، وقالت حكومات تلك الدول إن المسؤولين عن أغلب تلك الهجمات أشخاص يتبعون لتنظيم “الدولة”.

تابعنا على تويتر


Top