غادر للعلاج وعاد رغم الحصار.. داريا تودّع قياديًا بارزًا في “الجيش الحر”

3amer-alian-Darayya-Syria.jpg

عامر عليان (أبو عارف) قتل في داريا في 28 تموز 2016 (عنب بلدي)

قتل القائد العسكري في لواء “شهداء الإسلام” العامل في داريا، عامر عليان (أبو عارف)، الخميس 28 تموز، خلال مواجهات مع قوات الأسد على الجبهة الغربية للمدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في داريا أن مواجهات عنيفة شهدتها الجبهة الغربية منذ صباح اليوم، وأسفرت عن “شهيدين من عناصر الجيش الحر وإصابة آخرين جراء الاشتباكات والقصف المتواصل”.

ونعى القيادي عددٌ من الناشطين والمقاتلين المحاصرين في داريا، وكتب أيهم أبو محمد، الناطق باسم لواء “شهداء الإسلام”، “كنت أسطورة في وقت قلت الأساطير، أبو عارف ياعريس داريا وشهيدها، وابنها البار”.

عليان (30 عامًا) قتل والده مطلع الثورة السورية برصاص قناص من قوات الأسد، وأصيبت والدته، كما قُتل شقيقه المنشق عن الجيش، واعتقل النظام أشقاءه الثلاثة: فارس وعمر ومحمود.

وعرف القيادي بمشاركته في أغلب العمليات العسكرية ضد قوات الأسد في المدينة ومحيطها، وهو من أوائل المنتسبين لـ “الجيش الحر”.

أصيب “أبو عارف” في مجزرة داريا الشهيرة في آب 2012، ثم أصيب مطلع الحملة العسكرية نهاية 2012، وخرج لتلقي العلاج، ثم عاد إلى داريا بعدما أحكم النظام حصاره عليها، وساهم في تأسيس كتيبة “أسود السنة” المنضوية تحت لواء “شهداء الإسلام”، التابع للجيش الحر.

وتشهد مدينة داريا معارك وقصفًا يوميًا، أخذ منحى التصعيد منذ منتصف أيار الفائت، واستطاعت قوات الأسد والميليشيات الرديفة تحقيق تقدم على محوريها الغربي والجنوبي، رغم محاولات “الجيش الحر” التصدي لهذه الهجمة.

تابعنا على تويتر


Top