هيومين رايتس ووتش تتهم دول جوار سوريا بمنع اللاجئين من الدخول إليها

عنب بلدي – العدد 72 – الأحد 7-7-2013

اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» العراق والأردن وتركيا بمنع عشرات الآلاف من الذين يحاولون الفرار من سوريا، عبر إغلاق العديد من المعابر الحدودية أو السماح لأعداد محدودة فقط من السوريين بالعبور.
وحذرت المنظمة من وضع العالقين على الحدود في بيان لها جاء فيه  «عشرات الآلاف عالقين في ظروف خطيرة بالمناطق الحدودية السورية المنكوبة بالنزاع»، وأشار البيان أن «لبنان وحده يتبع سياسة الحدود المفتوحة مع السوريين الفارين من النزاع».
وقالت المنظمة أن تقارير أظهرت شن غارات جوية على مخيم باب السلام السوري المخصص للسوريين النازحين قرب الحدود التركية في حزيران المنصرم، حيث يعلق آلاف الأشخاص منذ آب 2012 لأن تركيا ترفض السماح لهم بالدخول.
وأضافت المنظمة إلى أنه على رغم أن الأردن ينكر إغلاق حدوده، فإن اللاجئين السوريين حديثي الوصول إلى الأردن يقولون إن حرس الحدود الأردني منعهم هم وآخرين من الدخول لمدة أيام أو أسابيع في أيار الماضي.

وأشارت إلى أنه منذ أواخر 2011 يمنع الأردن الفلسطينيين والعراقيين والرجال غير المتزوجين في سن التجنيد وأي شخص من دون أوراق ثبوتية من دخول الأردن.
وعلى رغم إصرار السلطات العراقية على أنها ستسمح بدخول «الحالات الإنسانية العاجلة» وحالات لم شمل الأسر، إلاّ أنها فرضت قيودًا شديدة على عدد السوريين المسموح لهم بالدخول منذ آب 2012، كما توقف توافد لاجئين جدد تقريبًا في أواخر آذار، كما أن «السلطات في حكومة كردستان العراق المتمتعة بحكم شبه ذاتي تعترف بأنها أغلقت حدودها مع سوريا في أيار»، وأن بعض السوريين المحتاجين لمساعدة إنسانية عاجلة هم فقط من سُمح لهم بالعبور منذ منتصف حزيران».

واعتبر سمسون الباحث في شؤون اللاجئين في المنظمة ما تفعله دول الجوار مخاطرة بحق العاجزين إذ قال أن «العراق والأردن وتركيا تخاطر بتحويل سوريا إلى سجن مكشوف لعشرات الآلاف من السوريين العاجزين عن الفرار من المذابح في بلدهم».
فيما دعت المنظمة جيران سوريا إلى الاحتفاظ بحدودها مفتوحة أمام طالبي اللجوء.
يذكر أن عدد اللاجئين السوريين إلى دول الجوار تجاوز المليون وتسعمئة وخمسة وعشرون الف لاجئ بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

تابعنا على تويتر


Top