دي ميستورا: الممرات الآمنة في حلب شأن يجب تركه للأمم المتحدة

DEMESTOOOORA_SYRIA.jpg

المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، روسيا لترك أمر الممرات الآمنة في حلب للأمم المتحدة، وفق تصريحات أدلى بها اليوم، الجمعة 29 تموز.

واعتبر دي ميستورا أن “الممرات الآمنة شأن يجب تركه للأمم المتحدة”، بعد تصريحاتٍ أمس أكد فيها أن موسكو لم تستشر الأمم المتحدة بخصوص فتح ممرات آمنة في حلب.

المبعوث الأممي لفت إلى أنه “لا يجب إجبار أحد على مغادرة حلب، وإنما ترك حرية اختيار الوجهة التي سينتقل إليها المدنيون”، مشيرًا إلى أن “الروس منفتحون لتحسين مقترح الممرات الآمنة، باعتبار أنها بحاجة إلى تعديلات على شكلها الحالي”.

وكان دي ميستورا قال أمس إنه من المبكر الحكم على المبادرة الروسية بشأن خروج المدنيين من حلب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن مخزون السلع الأساسية داخل مناطق المعارضة يكفي لثلاثة أسابيع فقط.

ووجه رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس، بخصوص “التهجير الديموغرافي” في حلب.

ونقل حجاب تخوّفه من تصريحات وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، والذي تحدث عن فتح ممرات آمنة للأهالي في الأحياء الشرقية من حلب والتي تسيطر عليها المعارضة السورية، عقب تقدم قوات الأسد وحصارها بالكامل قبل أيام.

واعتبر حجاب أن الأمر “تغيير ديموغرافي وتهجير قسري نتيجة للحصار والقصف المروع الذي تعرض له السكان على مدى الأسابيع الماضية”، داعيًا إلى “ضمان احترام وتنفيذ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة بما يعيد الثقة للشعوب المضطهدة بهذه المنظمة نصيرًا وملاذًا يحميها من الإبادة التي تتعرض لها يوميًا”.

ويتخوف ناشطو مدينة حلب على أكثر من 350 ألف مدني في الأحياء الشرقية، والتي بدأت ملامح الحصار تظهر داخلها، ودق ناشطوها ناقوس الخطر عقب نفاد عدد من المواد الأساسية كالسكر وحليب الأطفال.

وتأتي تصريحات دي ميستورا بعد إعلان روسيا والنظام السوري فتح الممرات، الأمر الذي نفاه، ملهم العكيدي، نائب قائد “تجمع فاستقم كما أمرت”، في حديث إلى عنب بلدي، وقال إن النظام يدعي فتح المعابر للترويج بأن كل من تبقى في أحياء حلب المحررة “إرهابيون”، وليكسب الشرعية في قصف واستباحة المدينة.

تابعنا على تويتر


Top