داريا تخسر خمسة مقاتلين.. وهجوم الأسد مستمر

DFV77.jpg

اثار القصف على مدينة داريا (المجلس المحلي للمدينة فيس بوك)

واصلت قوات الأسد محاولات اقتحامها مدينة درايا في الغوطة الغربية، وسط مقاومة مقاتلي “الجيش الحر” في المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في داريا اليوم، الجمعة 29 تموز، أن الجبهة الجنوبية للمدينة شهدت اشتباكات بعدما تصدت فصائل “الجيش الحر” لمحاولة النظام التقدم.

المراسل أوضح أن خمسة مقاتلين في “الجيش الحر” قتلوا، إضافة إلى وفاة أحد سكان المدينة متأثرًا بجراحه جراء إصابة بالرأس منذ أسبوع، كما أصيب ثلاثة أشخاص بجروح.

وتشهد مدينة داريا معارك وقصفًا يوميًا، أخذ منحى التصعيد منذ منتصف أيار الفائت، واستطاعت قوات الأسد والميليشيات الرديفة تحقيق تقدم على محوريها الغربي والجنوبي، رغم “استماتة” مقاتلي “الجيش الحر” بالتصدي للهجوم.

من جهته، قال المجلس المحلي لمدينة داريا اليوم، عبر صفحته في “فيس بوك”، إن “الطيران المروحي استهدف المدينة بأربعة براميل متفجرة، بالتزامن مع استمرار القصف الصاروخي لترتفع الحصيلة إلى خمسة عشر صاروخ أرض- أرض حتى اللحظة”.

وكان المتحدث باسم لواء “شهداء الإسلام” العامل في المدينة، تمام أبو الخير، قال لعنب بلدي إن النظام تقدم في بعض النقاط على الجبهة الغربية من المدينة، لافتًا أن قوات الأسد “تتبع سياسة الأرض المحروقة”.

وشهدت الأيام القليلة الماضية مناشدات ومطالب من منظمات حقوقية ومدنية وإعلامية سورية، إلى جانب ناشطين وصحفيين، بتدخل المجتمع الدولي بشكل فوري، لإنقاذ المدنيين المحاصرين في المدينة وعددهم يزيد عن ثمانية آلاف.

تابعنا على تويتر


Top