الشبكة السورية لحقوق الإنسان تحذّر سكان حلب من “معابر القتل والاختفاء”

Untitled-81.jpg

سكان الأحياء الشرقية لمدينة حلب (إنترنت)

حذّرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” اليوم، السبت 30 تموز، سكّان الأحياء الشرقية لمدينة حلب من الدعوات الروسية لخروج المدنيين، إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

وأشارت الشبكة، في تقرير حصلت عنب بلدي على نسخة منه، إلى أنّ القوات الروسية والسورية “لا تكترث مطلقًا لحياة المدنيين السوريين بل تقوم طائراتهما وأسلحتهما بقلتهم يوميًا ضمن تلك الأحياء، دون أي مراعاة لوجودهم”.

وسجلت الشبكة السورية مقتل 183 مدنيًا، بينهم 48 طفلًا و20 سيدة، في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب في شهر تموز فقط.

وكان مركز “حميميم” الروسي للمصالحة في سوريا، أعلن اليوم أنه فتح، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية في سوريا، ثلاثة ممرات إنسانية لخروج المدنيين المحاصرين في مدينة حلب.

لكنّ مصادر عسكرية ومدنية في حلب نفت لعنب بلدي افتتاح أي معبر بشكل رسمي، وسط قصفٍ يستهدف أحياء حلب.

وشدّدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان على أهمية إشراف الأمم المتحدة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر على أي عبور للمدنيين من حلب، فضلًا عن مرافقة طواقم من الإعلاميين المستقلين.

وأضاف التقرير، الذي عنونته الشبكة بـ” المعابر المزعومة التي أعلنت عنها القوات الحكومية هي معابر للاختفاء والقتل”، أن “هذه المبادرة تأتي بطلب من وزير الدفاع الروسي، وتبعه الرئيس السوري الحالي، لكن المجتمع السوري في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري”.

ونوّه التقرير إلى المصير الذي لحق بمقاتلي وأبناء مدينة حمص، إثر التسوية في أحياء المدينة القديمة، مؤكّدًا أنّ الأهالي تعرضوا حينها لاعتقالات وعمليات تحقيق مذلة، اختفى على إثرها 750 شخص بشكل قسري.

كما طالبت الشبكة المجتمع الدولي بـ “إلزام النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية بالتطبيق الفوري للقانون الإنساني الدولي، الذي يقضي برفع الحصار والسماح بدخول المساعدات ودخول وخروج الأهالي، وعدم التعرض لهم بالتعذيب والإخفاء القسري والقتل بعد خروجهم”.

تابعنا على تويتر


Top