ناشطون: الإعلام الرسمي يستعين بامرأة غادرت حلب “الشرقية” قبل عامين (فيديو)

DR565YTT456Y.jpg

رصد الإعلام الرسمي ما قال إنه خروج الأهالي من أحياء حلب الشرقية إلى مناطق نفوذ النظام السوري في المدينة، عبر معبر صلاح الدين، السبت 30 تموز، بالتوازي مع تسليم “المسلحين” أسلحتهم لـ “الجهات المختصة”، عبر تسجيلات مصورة بثها الإعلام الرسمي.

وأظهرت التسجيلات التي بثتها “الإخبارية السورية” اليوم، نسوة قلن إنهن خرجن للتو من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، وتخلل التغطية أدعية وابتهالات للأسد وجيشه، وهجومًا لاذعًا لـ “المسلحين” والدول الداعمة.

الناشط الإعلامي فؤاد حلاق، تابع التسجيلات المصورة، وقال إن امرأة ادعت خروجها من الأحياء الشرقية اليوم، تدعى بسامة جمعة مخزوم، بينما تعيش بالأصل في مناطق سيطرة النظام منذ عام 2014.

وأوضح حلاق لعنب بلدي أنه حصل على هذه المعلومة من قريب المرأة، نافيًا بشكل قاطع خروج مدني واحد من أحياء حلب، حتى مساء اليوم.

وسعى ناشطون إلى إثبات “كذب” الإعلام الرسمي، والتضليل الإعلامي الذي يتهم بممارسته دومًا، فرصدوا بكاميراتهم المناطق التي قال النظام إنه فتحها كمعابر لخروج المدنيين، إلا أنها بدت خالية بشكل كامل.

مصدر مطلع في المدينة، أوضح لعنب بلدي أن المقاطع المصورة لتسليم عناصر من “الثوار” أسلحتهم للنظام، كانت “تمثيلية” مبتذلة، وقال إنه حصل على معلومات تؤكد استعانة النظام بميليشيات محلية من المحافظة، ليثبت أن “مسلحين” من حلب سلموا أنفسهم.

وأطبقت قوات الأسد حصارها الكامل لأحياء حلب الشرقية، الخاضعة للنظام السوري، قبل أسبوع، لتعلن وزارة الدفاع الروسية أمس افتتاح أربعة معابر “إنسانية” في المدينة، لتسهيل خروج المدنيين و”المسلحين” ممن يريدون تسوية أوضاعهم، إلا أن ناشطين وقياديين من “الجيش الحر” نفوا ذلك جملة وتفصيلًا.

تابعنا على تويتر


Top